وكانت قرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، معقلا لوحدة من القصص المثيرة بعد سرقة محصول أحد الفلاحين، لكن الواقعة اكتسبت شهرة على مستوى الجمهورية ونالت تفاعلا واسعا.
بدأت الواقعة بفيديو استغاثة لعدد من المزارعين بعد اكتشاف سرقة كامل محصول أرض زراعية تقدر مساحتها بنحو 2.5 فدان، خلال ساعات الليل باستخدام معدات حصاد وجرارات زراعية.
وبعد الاستغاثة التي تم تداولها بشكل واسع، تدخلت أجهزة الأمن وكشفت تحرياتها الأولية أن الأرض محل النزاع كانت مملوكة في الأصل لوالد المتهم، وأن خلافات سابقة نشبت بين الطرفين بشأن سداد باقي ثمن الأرض، ما أدى إلى تصاعد الأزمة ووقوع السرقة.
وأوضحت التحريات أن المتهم استعان بصاحب آلة حصاد وسائق جرار للمشاركة في حصاد ونقل المحصول خلال الليل، لكن هذا الفريق لم يكن على صلة بالنزاع القائم على الأرض، وتعامل بحسن نية ودون علم بوجود شبهة جنائية، بحسب التحريات الأمنية.
وبعدما استولى المتهم على المحصول باعه إلى أحد تجار الغلال بقرية أخرى، وتمكنت أجهزة الأمن من التحفظ على كمية القمح واستعادتها.
وجاء ذلك بعد نجاح جهود الصلح بين صاحب محصول القمح والمتهم في الواقعة.
ومع عودة محصول القمح، استقبل الأهالي الشحنة بأجواء احتفالية مستخدمين الطبل والمزمار البلدي.
المصدر: RT