قال مدفيديف في كلمة عبر الفيديو وجهها إلى المشاركين في فعالية “إملاء النصر”: “إملاء النصر” جزء مهم من العمل الكبير الذي يقوم به حزب “روسيا الموحدة” للحفاظ على الذاكرة التاريخية. سنواصل العمل على صيانة النصب التذكارية والأماكن التاريخية التي تخلد إنجاز المحاربين القدامى وعمال الجبهة الداخلية وسنعمل بشكل ممنهج على حماية ذكرى أبطال بلادنا”.
وأشار إلى أن تاريخ الحرب الوطنية العظمى جزء أساسي من الذاكرة الوطنية في روسيا، وأضاف: “في العديد بل في جميع العائلات تقريبا هناك أبطال من المحاربين القدامى. سيرتهم وإنجازاتهم هي ماضينا المشترك وركيزتنا الروحية التي تساعدنا على التمييز بدقة بين الخير والشر واتخاذ الخيار الأخلاقي الصحيح دون خطأ والرد بحزم على من يرفعون رايات النازية من جديد”.
يشار إلى أن “إملاء النصر” فعالية دولية سنوية تاريخية وطنية تجري على شكل «امتحان إملاء» أو اختبار تحريري وتُنظَّم بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار روسيا/ الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية (الحرب الوطنية العظمى).
يُشارك فيها أشخاص من مختلف الأعمار، من المدارس والجامعات، وأحيانًا جمهور عام، بهدف اختبار معرفتهم بالحرب والانتصار وتعزيز الوعي التاريخي والحفاظ على «الذاكرة التاريخية» للحرب والنصر، ومقاومة تزييف التاريخ أو طمس مآثر المحاربين القدامى.
تقام الفعالية في في روسيا والعديد من دول العالم بما فيها دول عربية (مثل مصر، لبنان، العراق، فلسطين) عبر مراكز ثقافية روسية أو «بيوت روسية»، وغالبًا ما تتزامن مع حلول الذكرى السنوية للانتصار في 9 مايو في روسيا.
المصدر: نوفوستي