سياسي فنلندي: أنصار السلام مع روسيا يتعرضون للملاحقة والترهيب في فنلندا

وقال ميميا لوكالة “ريا نوفوستي”: “أشخاص مثلي، يدعون للسلام والحل الدبلوماسي في أوكرانيا، يتعرضون للملاحقة والترهيب من قبل السلطات”، مضيفا أنه يدعو لاستعادة العلاقات مع الاتحاد الروسي ووقف تقديم المساعدات العسكرية لنظام كييف.

وبحسب السياسي، عادت فنلندا مجددا “لتقع تحت تأثير النازية”، مشيرا إلى أن “حرية التعبير في فنلندا تتعرض للهجوم، وهذا هو جوهر النازية: عدم قبول الآراء الأخرى.”

تأتي تصريحات ميميا في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الفنلندية توترا غير مسبوق منذ انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أبريل 2023. وتشهد فنلندا، التي تشارك مع روسيا أطول حدود برية في الاتحاد الأوروبي (نحو 1,340 كيلومترا)، حالة من التأهب الأمني المتزايد، مما انعكس سلبا على التعامل مع القضايا الثقافية والإنسانية المشتركة.

وكان السفير الروسي في هلسنكي بافل كوزنتسوف قد أشار لوكالة “ريا نوفوستي” في بداية فبراير 2025 إلى أن تنامي المشاعر المعادية لروسيا في فنلندا ينعكس أيضا على وضع دراسة اللغة الروسية، حيث تتجاهل السلطات المحلية “بشكل استعراضي” رأي الآباء، الذين غالبيتهم العظمى مواطنون فنلنديون.

وتعد فنلندا من الدول الأوروبية الداعمة بقوة لأوكرانيا، حيث قدمت مساعدات عسكرية وإنسانية كبيرة منذ بدء الحرب، ووقعت اتفاقية أمنية طويلة الأمد مع كييف. وفي المقابل، تؤكد موسكو أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح “هدفا مشروعا” للقوات الروسية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي من أن تزويد نظام كييف بالأسلحة يعني “اللعب بالنار”. وأكد الكرملين أن ضخ الأسلحة من الغرب لكييف لا يساهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي على فرص التسوية السلمية.

يُذكر أن حزب “تحالف الحرية” هو حزب سياسي فنلندي يميني متطرف، تأسس في عام 2024 بعد انشقاق بعض أعضاء حزب “الفنلنديون الحقيقيون”. ويعارض الحزب دعم أوكرانيا ويدعو إلى تحسين العلاقات مع روسيا، لكنه لا يتمتع بتمثيل برلماني كبير في الوقت الحالي.

المصدر: نوفوستي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *