وباشر الأهالي، وسط ضعف الإمكانات وتأخر وصول الآليات، التدخل بشكل مباشر عبر ردم موقع الانهيار يدويا وتكديس الأتربة والحجارة، في محاولة لتخفيف سرعة تدفق المياه والحد من اتساع رقعة الأضرار.
وأظهرت المشاهد المتداولة مشاركة عشرات السكان في جهود احتواء الانهيار، حيث تحوّل الأهالي إلى خط الدفاع الأول وقاموا بصنع سد بشري في وجه المياه المتدفقة لمنع تفاقم الكارثة، في مشهد يعكس حجم الخطر ونقص وسائل الاستجابة الطارئة في المنطقة.
ويُعد سد السيحة من السدود الترابية المحلية المستخدمة في تجميع مياه الأمطار والري، فيما أثار انهياره مخاوف من خسائر.
المصدر: RT