ووفقا له، فإنه لو كانت المهمة قد نُفذت بالفعل، لكانت البشرية اليوم قد وصلت إلى نظام شمسي مختلف.
وتجدر الإشارة إلى أن ناسا سبق أن أعلنت أنها لا تمتلك معلومات كافية لتنفيذ هبوط على سطح القمر وإنشاء قاعدة هناك ضمن برنامج “أرتميس”، ولذلك ستكون هناك حاجة إلى سلسلة من الرحلات التجريبية.
وقال سيبريل: “لو تمكنوا من الوصول إلى القمر من المحاولة الأولى، بقدرة حاسوبية أقل بمليون مرة من قدرة الهاتف الذكي الحديث، لكنا بعد عشر سنوات على سطح المريخ، ولكنا قد بدأنا استكشاف أنظمة شمسية أخرى”.
ويُذكر أنه، وفقا للرواية الرسمية، هبطت الولايات المتحدة على سطح القمر ست مرات بين عامي 1969 و1972 ضمن برنامج “أبولو”، حيث سار 12 رائد فضاء على سطحه. وكان أول هبوط في 20 يوليو 1969.
ويرى سيبريل أن تأخر برنامج “أرتميس” يكشف، بحسب اعتقاده، عن وجود تناقض بين الرواية الرسمية والواقع.
وقال: “الحقيقة واضحة أمام أعيننا. اليوم، وبعد ستة عقود من التقدم التكنولوجي، يتأخرون ثماني سنوات عن الموعد المحدد لمجرد الدوران حول القمر. وبعد أن أمضى أحد رواد الفضاء 15 دقيقة في الفضاء عام 1961، وضعوا هدفا يتمثل في السفر لمسافة تعادل ألف ضعف المسافة التي تقطعها محطة الفضاء الدولية، والهبوط عموديا لأول مرة في التاريخ، وإيقاف المحركات، ثم العودة. لم يكن بإمكانهم في عام 1969 امتلاك تكنولوجيا أفضل”.
ويؤكد سيبريل أن المشكلات الحالية وعدم القدرة على تكرار نجاح المهمات السابقة تثبت، بحسب رأيه، زيف المعلومات المتعلقة بالهبوط على القمر. كما يزعم أن صور القمر التُقطت تحت إضاءة كهربائية، مستشهدا باختلاف اتجاهات الظلال، ويدعي وجود أدلة على التلاعب بمقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، إضافة إلى أن الحكومة الأمريكية هددت، حسب قوله، وسائل الإعلام التي أثارت هذه القضية بعواقب وخيمة.
ووفقا له، لم تكن هناك عام 1969 وسائل كافية لحماية رواد الفضاء من الإشعاع. كما يشير إلى أن تحفظات رواد الفضاء المعاصرين، الذين يقولون إن مهمة التحليق حول القمر كانت أول محاولة للخروج من مدار الأرض المنخفض، تدفع – بحسب اعتقاده – إلى وصف عمليات الهبوط السابقة بأنها “الأولى”.
وقال: “إن كشف الحقيقة حول عملية “الهبوط على القمر” المزعومة هو أهم أداة لإصلاح الحكومة”.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
أبرز نظريات المؤامرة حول الهبوط على القمر!
منذ أن هبطت مهمة “أبولو 11” على سطح القمر في 20 يوليو 1969، ونطق نيل آرمسترونغ عبارة “خطوة واحدة صغيرة لرجل، قفزة واحدة عظيمة للبشرية”، بدأت نظريات المؤامرة بالتكاثر والانتشار.
لماذا فبركة الهبوط على القمر مستحيلة؟!
مرّ نصف قرن على هبوط مهمة “أبولو 11” على القمر ومع ذلك ما يزال الكثيرون يعتقدون أن ذلك لم يحدث في الواقع، مع انتشار نظريات المؤامرة حول الحدث الذي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي.