وقال: “يكمن السبب في تبريد باطن القمر. فقد كان شديد الحرارة قبل نحو 4.5 مليار سنة، ومنذ ذلك الحين يبرد تدريجيا. ويقدّر العلماء أن قطره تقلص بنحو 50 مترا على مدى مئات ملايين السنين الماضية”.
وأوضح الخبير أن القمر، بخلاف الأرض، يفتقر إلى الصفائح التكتونية، لذلك لا تستطيع قشرته الهشة التكيف مع هذا الانكماش بصورة سلسة، ما يؤدي إلى تشققها وتكوّن طيات على سطحه.
وقال: “تترافق هذه العملية مع نشاط زلزالي يستمر فترة أطول من الزلازل التقليدية، وقد تصل قوته إلى 5.5 درجة، وهو مستوى يكفي لهز الزجاج وتحريك الأجسام الخفيفة على الأرض”.
وأشار إلى أن انكماش القمر لا يؤثر في كتلته، وبالتالي يبقى تأثيره الجاذبي في الأرض دون تغيير. وأضاف أن الخطر الرئيسي المرتبط بهذه الظاهرة لا يهدد الأرض، بل يتمثل في مهمات استكشاف القمر المستقبلية، إذ قد يشكل النشاط الزلزالي خطرا على المركبات الفضائية والقواعد القمرية المحتملة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
دراسة جديدة تلقي الضوء على أصل القمر
القى علماء الضوء في دراسة جديدة على أصل القمر، وآلية تشكله، واكتشف العلماء أول دليل قاطع على أن القمر ورث غازات نبيلة محلية من الهيليوم والنيون من وشاح الأرض.
“أقرب جار للأرض” يتقلص!
كشفت دراسة جديدة أن القمر (أقرب جار للأرض) “ما يزال نشطا تكتونيا” ويخضع لعملية انكماش متواصلة.