الولايات المتحدة تطلق أول سفينة علمية مسيرة وزنها 240 طنا


ويبلغ طول السفينة 55 مترا، ووزنها 240 طنا، وهي مصممة لتنفيذ لمهام العلمية المستقلة آليا وقادرة على تنفيذ مهام طويلة الأمد في ظروف بحرية صعبة بدون طاقم.

وتم الانتهاء من بناء السفينة “ديفاينت” في عام 2025، ومن المقرر أن تخضع قريبا لاختبارات في الميناء وفي عرض البحر، كما يُخطط لديمومة تجريبية لعدة أشهر في ربيع 2026. ويقدم برنامج NOMARS رؤية جديدة تماما لبناء السفن، متخليا عن ضرورة تصميم السفن بما يتناسب مع إدارة الطاقم وإقامتهم على متنها. ويسمح هذا النهج بجعل السفن أكثر إحكاماً وأقل تكلفة، كما يحسن انسيابيتها وثباتها حتى في الظروف الجوية الصعبة.

إقرأ المزيد

ويُولى اهتمام خاص للإدارة الذاتية (الآلية). وتستخدم السفينة المسيرة نظام ملاحة يجمع بين الرؤية الحاسوبية والتحكم في الحركة القائم على الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي  يساعدها على متابعة الأجسام المتحركة بدقة، وتعديل المسار، وتنفيذ مهام معقدة مثل التزود بالوقود التلقائي. وأظهرت اختبارات حديثة أن السفينة المسيرة USV Mariner نجحت في تزويد السفينة المسيرة USV Ranger بالوقود، مما يؤكد إمكانية القيام بمهام مستقلة طويلة الأمد.

وصرح مسؤول في DARPA ( إدارة المشاريع البحثية المستقبلية لوزارة الدفاع الأمريكية): “تم إطلاق النموذج الأولي بنجاح، وسيخضع قريبا لاختبارات بحرية، مما يؤكد فعالية نهجنا في الإدارة الذاتية للسفن. وهدفنا هو إنشاء أسطول من السفن المسيرة يسمح بتنفيذ مهام بحرية بتكاليف أقل بكثير مقارنة بالسفن المأهولة”.

ومضى قائلا:” إن هذا الاختراق في مجال الروبوتات البحرية يمثل أهمية كبيرة لاستكشاف المحيطات والاستراتيجية الدفاعية. ولا يسمح استخدام السفن المستقلة بخفض تكاليف التشغيل فحسب بل وبزيادة موثوقية المهام.

المصدر: Naukatv.ru

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *