وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان إن نتائج التتبع والرصد التقني أكدت أن الطائرات المسيرة الثلاث التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها وأصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة في ذلك التاريخ، بالإضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقا، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية.
وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأشارت في بيانها إلى الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أية تهديدات تستهدف أمن الدولة ومقدراتها الوطنية.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في الـ 17 من مايو، أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد اعترضت ثلاث طائرات مسيرة دخلت المجال الجوي الإماراتي قادمة من الحدود الغربية، حيث تم تدمير اثنتين منها بنجاح بينما أصابت الثالثة مولد كهرباء خارج المنطقة الداخلية لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
ولم تذكر وزارة الدفاع الإماراتية وللمرة الأولى خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن هذه الطائرات المسيرة دخلت البلاد قادمة من إيران.
هذا، وأفاد مصدر عسكري مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الهجوم الأخير الذي استهدف الإمارات بطائرات مسيرة، نفّذته إسرائيل في محاولة “لتحريض أبوظبي على لعب دور أكثر سلبية في المنطقة”.
وأوضح المصدر أن المخطط كان لشحن الإمارات ضد إيران والدول الإسلامية الأخرى.
وأوضح المصدر العسكري أن إسرائيل تقف وراء هذا الهجوم، مشيرا إلى أن الإمارات نفذت أعمالا معادية مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن إيران أعلنت عن إجراءاتها ردا على ذلك، لكن بعض الهجمات التي استهدفت الإمارات نفذتها إسرائيل ذاتها.
وحذر المصدر أبوظبي من أن الصداقة مع الكيان الذي لا يتردد في قتل الأطفال لن تجلب لها لا أمنا ولا ازدهارا اقتصاديا، بل ستشوه أمنها واقتصادها ومصداقيتها بالكامل، داعيا إياها إلى إعادة النظر في سياستها الإقليمية.
وأكد أن إيران لا تعادي أي دولة في المنطقة بل تؤمن بأن دول المنطقة قادرة على ضمان أمن هذه المنطقة الاستراتيجية واستثمار مواردها الغنية لتحقيق رفاهية شعوبها.
المصدر: RT