“أكسيوس”: خلاف فانس ونتنياهو حول إيران وصل إلى حد الاتهامات الشخصية

وبحسب الموقع “كانت التوترات بين الجانبين تتصاعد خلف الكواليس. إذ لم يكن نتنياهو راضياً عن انتقادات فانس العلنية… في المقابل، اعتقد فانس أن نتنياهو كان يستخدم مساعديه وحلفاءه في وسائل الإعلام الموالية لنتنياهو في إسرائيل والولايات المتحدة لمهاجمته وتقويض سلطته السياسية”،

ويشير الموقع، إلى أن فانس اتهم نتنياهو بمحاولة تخريب مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن عدم ولائه الكافي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي الوقت نفسه، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، في جلسات خاصة، دور فانس في الصراع العسكري.

ومع تصاعد الصراع، تولى فانس دورا أكبر في السياسة الحربية والمفاوضات مع إيران. وتُوِّج ذلك بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، التي دافع عنها فانس بقوة.  من جهته عارض نتنياهو الاتفاق، لكنه لم يُعلن معارضته علنًا، على أمل أن ينهار من تلقاء نفسه، وهو ما حدث بالفعل بعد عدة أسابيع.

ووفقًا للموقع، عقد السياسيان اجتماعًا ثنائيًا في واشنطن مساء الثلاثاء، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تعود جذورها إلى مارس الماضي، مع استمرار التباين في المواقف. ووصف مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون المحادثة بأنها صريحة ومباشرة.

ويُعد فانس الصوت الأكثر تشكيكًا في نتنياهو ضمن الدائرة المقربة من ترامب منذ بداية الحرب. مع استمرار الحرب، ازداد انتقاده لرئيس الوزراء الإسرائيلي وفق الموقع.

يُذكر أن التوترات بين السياسيين برزت في مارس خلال مكالمة هاتفية، صرّح خلالها فانس بأن بعض توقعات نتنياهو بشأن مسار الحرب كانت متفائلة للغاية.
علاوة على ذلك، في يونيو، حذّر فانس علنًا مسؤولين حكوميين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق مع إيران، وفي يوليو، اتهم بعضهم بمحاولة التأثير على واشنطن لإجبار الولايات المتحدة على التخلي عن الدبلوماسية ومواصلة الحرب.

المصدر: أكسيوس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *