جاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، حيث كتب دميترييف: “بصيرة ميرتس – يرى ‘أزمة الطاقة المستمرة [في أوروبا] بسبب نقص الغاز الروسي’، والتي فعل الاتحاد الأوروبي كل شيء لمنعها. الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى نحو حلها”. وأضاف متسائلا: “أتساءل هل تفتقد أوروبا السيل الشمالي؟”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه أوروبا من أزمة طاقة حادة، حيث توقفت إمدادات الغاز الروسية عبر خط “السيل الشمالي” في عام 2022، قبل أن تتعرض خطوطه لأضرار نتيجة تفجيرات في بحر البلطيق في سبتمبر من نفس العام.
ويمتلك خط “السيل الشمالي” قدرة نقل تبلغ 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، وكان يمثل نحو 32% من إجمالي صادرات الغاز الروسي إلى الدول غير الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وتشير التقارير إلى أن ألمانيا، التي كانت تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي، لجأت إلى تنويع مصادر الطاقة، بما في ذلك إعادة تشغيل محطات الفحم، وتسريع مشاريع الطاقة المتجددة، وزيادة واردات الغاز الطبيعي المسال. ومع ذلك، لا تزال البلاد تستورد الغاز الروسي بشكل غير مباشر عبر الغاز الطبيعي المسال، الذي يشكل 4-6% من احتياجاتها.
وكان تفجير استهدف أنبوبي تصدير الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق “السيل الشمالي 1″ و”السيل الشمالي 2” في الـ26 من سبتمبر 2022
وترفض ألمانيا والسويد والدنمارك إطلاع موسكو على مجريات التحقيق في الهجوم وتدعمان سردية تورط نظام كييف حصرا فيه لتبرير دوافعه وإبعاد الشبهة عن حكومات غربية تصوب موسكو إليها سهام الاتهام مباشرة، فيما وجه الادعاء الألماني اتهاما إلى مواطن أوكراني يدعى سيرغي ك بالضلوع في التفجير.
المصدر: RT