ونقلت قناة “MS NOW” عن مصادر أن برنامج الزيارة يشمل موسكو وسان بطرسبورغ، مشيرة إلى أنها الأولى لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى روسيا منذ عام 2013.
وأوضحت القناة أن باتيل سبق أن تحدث عن التعاون مع روسيا في عدد من القضايا، من بينها مكافحة الاحتيال.
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد امتنع عن تأكيد التقارير الإعلامية بشأن زيارة باتيل إلى موسكو أو نفيها. وقال للصحفيين إنه ليس لديه ما يقوله بشأن هذه التقارير، موضحا أن مثل هذه الزيارات “لا يعلن عنها مطلقا تقريبا”.
وفي السياق، أفادت وكالة “رويترز”، الأربعاء، بأن تقرير “MS NOW” استند إلى مصدرين بشأن وصول باتيل إلى روسيا.
وأكدت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة التقرير، فيما تعذر الحصول على تعليق فوري من ممثلي مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتأتي الزيارة وسط تحفظات أبداها مشرعون ديمقراطيون أمريكيون بشأن توقيتها وأهدافها.
وذكرت مجلة “ذا أتلانتيك”، في تقرير نشرته في 9 أكتوبر، أن النائبين جيمي راسكين وجيم هايمز طالبا باتيل بإلغاء الزيارة، وأثارا مخاوف تتعلق بالأمن القومي، كما طلبا توضيحات بشأن جدول أعمالها واللقاءات المقررة خلالها.
المصدر: RT