وفي مقابلة تلفزيونية، اعتبر آيزنكوت أنه “سيكون كارثة لدولة إسرائيل أن تضم ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية ومليوني فلسطيني آخرين في قطاع غزة”، مضيفا أنه لا يريدهم.
وأوضح أنه لا يرى أي حزب عربي في إسرائيل اليوم يقبل مبادئه الأربعة، ولذلك لن يذهب مع أي حزب عربي في الانتخابات، وقال إنه يريد أن يأتي الدعم من الأحزاب الصهيونية ورجال الدولة.
وأشار إلى أنه من المحتمل أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير “فعل بعض الأشياء الجيدة في السجون، لكنه فشل بشكل كارثي في التعامل مع الجريمة في إسرائيل”.
وفي ما يتعلق بالحرب، قال إن الهدف الدقيق لها كان تدمير القوة العسكرية والحاكمة لحماس خلال عام، وإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أضاف عنصرا آخر هو “النصر الكامل”، وإنه اعتقد في ذلك الوقت أن قول هذا كان خطأ.
وأضاف أن آخر نصر كامل تحقق في عام 1945 ضد اليابان وألمانيا، وأن واقع اليوم أكثر تعقيدا.
وشدد على أنه يجب على إسرائيل أن تفعل كل شيء، بما في ذلك مهاجمة إيران، لمنع إيران من امتلاك قدرة نووية عسكرية، وقال إنه بقدر ما يتعلق الأمر به، لا ينبغي أن يغادر عامل واحد قطاع غزة خلال المئة عام المقبلة.
المصدر: RT