وشهد الديربي جدلا تحكيميا واسعا، بعدما اعترض ريال مدريد على عدم إشهار البطاقة الحمراء في أكثر من واقعة خلال الشوط الأول، أبرزها تدخل كريسيتان روميرو على جود بيلينغهام، إلى جانب تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي.
وانتهى الشوط الأول دون أهداف، رغم المحاولات المتبادلة من جانب الفريقين، حيث اتسمت الـ45 دقيقة الأولى بالندية والحذر، في الوقت الذي نجح فيه الخطان الدفاعيان لكلا الفريقين في الحد من خطورة الهجمات والحفاظ على نظافة الشباك
ومع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المباراة سريعا، وتمكن أتلتيكو مدريد من استغلال إحدى الفرص للحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 53، بعد تدخل داخل منطقة الجزاء أسفر أيضا عن طرد دين هوييسن، ليجد ريال مدريد نفسه مضطرا لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين.
وتقدم أليخاندرو غريمالدو لتنفيذ ركلة الجزاء ليترجمها بنجاح إلى هدف، ليعلن عن تقدم فريقه أتلتيكو بهدف دون رد وسط تحول دراماتيكي في مجريات المباراة.
ولم ينتظر أتلتيكو كثيرا لمضاعفة تفوقه، إذ نجح جوناثان ديفيد في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 59، مستفيدا من حالة النقص العددي التي عانى منها دفاع ريال مدريد بعد الطرد.
ورغم صعوبة الموقف، واصل ريال مدريد محاولاته للعودة إلى المباراة، وتمكن أنطونيو روديغر من تقليص الفارق في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لكن الهدف جاء قبل لحظات قليلة من النهاية، لتنتهي المواجهة بفوز أتلتيكو مدريد 2-1.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 15 نقطة ليتراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط خلف برشلونة المتصدر، بينما رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 16 نقطة ليرتقي إلى وصافة جدول الترتيب.
المصدر: RT