وفي رسالة نشرها عبر قناته على “تيليغرام” ، أعرب بارامونوف عن أسفه لحرمان أسطورة كرة القدم الإيطالية من المنصب بسبب ارتباطه التجاري بشركة مراهنات روسية، معتبرا أن تعاونه مع شركة روسية لا ينبغي أن يكون سببا لاستبعاده من قيادة المنتخب الإيطالي، وهو أمر يستحق الاحترام.
وقال السفير الروسي إن بيرلو تعرض لضغوط سياسية وإعلامية رغم تاريخه الرياضي الكبير، معبرا عن تضامنه معه، ومؤكدا أن القرار يعكس، من وجهة نظره، تسييسا لملف رياضي كان يفترض أن يُحسم وفق معايير فنية فقط.
وجاءت تصريحات بارامونوف بعد تقارير إعلامية أفادت بأن تعيين بيرلو مدربا للمنتخب الإيطالي تعثر بسبب الجدل الذي أثاره عقده الإعلاني مع شركة مراهنات روسية، في ظل القيود المفروضة على الإعلانات المرتبطة بالمراهنات داخل إيطاليا.
وكان بيرلو قد أصدر في وقت سابق بيانًا أكد فيه أن تعاونه مع الشركة الروسية كان ذا طابع تجاري ورياضي بحت خلال فترة عمله في الإمارات العربية المتحدة، نافيًا وجود أي دوافع أو مواقف سياسية وراء تلك الشراكة.
وفي المقابل، امتدت تداعيات الأزمة إلى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث غادر كل من باولو مالديني وليوناردو منصبيهما بعد تعثر تعيين بيرلو، فيما تشير التقارير إلى أن روبرتو مانشيني بات المرشح الأبرز لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:RT