+A
-A
بغداد اليوم – متابعة
أكدت وزارة الأمن الإيرانية، اليوم الاربعاء ( 27 أيار 2026 )، أن استشهاد عدد من القادة العسكريين لم يؤثر على قوة إيران أو تماسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مشددة على استمرار الجاهزية الكاملة في مختلف القطاعات.
وقالت الوزارة في بيان، إن “الأعداء لم يتمكنوا من تحقيق أي نجاح في أي من أهدافهم ضد إيران”، مشيرة إلى أن “البلاد واجهت خلال الفترة الماضية حرب مركبة متعددة الأبعاد”.
وأضافت الوزارة أن “هذه الحرب شملت معارك استخباراتية خفية، وضغوطاً اقتصادية من خلال العقوبات، إضافة إلى عمليات نفسية وإعلامية تستهدف الداخل الإيراني”.
وأشارت إلى أن “إيران اجتازت خلال ثمانية أشهر حربين وانقلاباً واحداً”، مؤكدة في الوقت نفسه “استشهاد عدد من أعلى القادة العسكريين والمسؤولين”، لكنها شددت على أن ذلك لم يؤثر على تماسك الدولة.
وذكرت الوزارة أنها “وجهت ضربات هجومية قاتلة ضد إسرائيل، دون تقديم تفاصيل إضافية أو توقيتات محددة، مؤكدة أن بعض العمليات “لم يُعلن عنها بعد”.
وحذرت من أن “العدو المهزوم عسكرياً بات يركز على الحروب المركبة الناعمة والمعرفية، والتي تشمل الضغط الاقتصادي، والتحريض القومي والديني، واستهداف الاستقرار الداخلي”.
كما أشارت إلى أن “من بين المحاور التي تتابعها الأجهزة الأمنية، محاولات تهريب الأسلحة، واستخدام أدوات الاتصال في أنشطة المشبوهة، إلى جانب الحرب الإعلامية والهجمات السيبرانية، ومحاولات تجنيد الجواسيس وتحديد أهداف عسكرية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخطاب الأمني الإيراني الذي يركز على مفهوم “الحرب المركبة”، والذي تعتبره طهران إطاراً يدمج بين الضغوط العسكرية غير المباشرة، والعقوبات الاقتصادية، والحرب الإعلامية.