وتظهر خطة الضربات العسكرية خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده الرئيس ترامب في كامب ديفيد يوم الجمعة، حيث ناقش المسؤولون محاولة إنهاء العمليات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين، بسبب القلق بشأن تأثير القصف على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، دون تحديد نقطة نهاية.
وذكرت المصادر أن البنية التحتية للطاقة بما في ذلك محطات الطاقة والمصافي سيكون من المرجح استهدافها. ويأتي ذلك بعد أيام من نشر ترامب على منصة “تروث سوشيال” تهديده بقصف وتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية مقابل كل هجوم على سفينة في مضيق هرمز.
وقالت المصادر إن الإسرائيليين أُبلغوا وهم ينسقون مع الولايات المتحدة، لكن الرئيس لم يعط بعد أوامر الموافقة النهائية للضربات. غير أن مسؤولا إسرائيليا أوضح لشبكة “سي بي إس نيوز” أن “إسرائيل ليست على علم بقرار استئناف العمليات العسكرية الكاملة، ولم يُطلب من إسرائيل الانضمام إلى أي أعمال عسكرية ضد إيران”.
يتبع..