وقال هيغسيث للصحفيين ردا على سؤال حول هذه المسألة: “جميع الخيارات مطروحة”.
وتابع وزير الحرب الأمريكي أن القرار بشأن الإجراءات المحتملة يتخذه ترامب. مؤكدا أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا “يعتمد على قرارات القيادة الكوبية ورئيس الولايات المتحدة”.
وشدد على أن وزارة الحرب الأمريكية “متموضعة ومستعدة لأي طارئ محتمل”.
يذكر أن الولايات المتحدة كثفت في الأشهر الأخيرة ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا. وعلى وجه الخصوص، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ الوطنية بسبب ما وصفه بـ”التهديد الكوبي للأمن القومي الأمريكي”.
وأدت هذه الإجراءات إلى تفاقم نقص الوقود في الجزيرة الكوبية، مما أثر سلبا على إنتاج الكهرباء، وقطاع النقل، وإنتاج المواد الغذائية، فضلا عن قطاعي الصحة والتعليم.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توترا مستمرا منذ عقود، حيث تفرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا شاملا على كوبا منذ أوائل الستينيات، فيما تطالب هافانا برفع هذه العقوبات كشرط مسبق لأي تطبيع حقيقي في العلاقات الثنائية.
المصدر: “نوفوستي”
إقرأ المزيد
مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب
وصف مندوب كوبا لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبرون نظيره الأمريكي مايك والتز بأنه “مصاب بهوس الكذب”، منددا بتداعيات الحصار الأمريكي لبلاده، وممارسة واشنطن الإبادة الجماعية ضد الكوبيين.