وفي هذا السياق، غرّد بنك “جولدمان ساكس” الأمريكي خارج السرب بتوقعات رجحت أن يتجه المركزي المصري إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 1% (100 نقطة أساس) خلال اجتماع اليوم.
وبموجب هذا التوقع، فإن البنك الاستثماري يرى إمكانية صعود سعر عائدي الإيداع لليلة واحدة ليصل إلى 20% بدلاً من 19%.
وتأتي رؤية “جولدمان ساكس” منفردة في مواجهة جبهة عريضة من بنوك الاستثمار العالمية؛ إذ تشير البيانات إلى وجود سبعة توقعات أخرى تميل إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع، وتضم هذه القائمة مؤسسات مالية بارزة وثقيلة في السوق الدولية مثل “بنك أوف أميركا” و”مورجان ستانلي”.
وكان البنك المركزي المصري قد فضّل التريث في اجتماعه الأخير ومكابحة جماح التغيير، متبنياً سياسة التثبيت، ليستقر سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند مستوى 19%، وسعر الإقراض عند 20%، في حين ظل سعر العملية الرئيسية للمركزي عند 19.5%.
ويأتي هذا التباين الراهن في تقديرات البنوك العالمية بعد أن شهد عام 2025 دورة تيسير نقدي واسعة وممتدة، خفّض خلالها البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بإجمالي 725 نقطة أساس، قبل أن يستهل اجتماعات العام الجاري 2026 بخفض إضافي بواقع 100 نقطة أساس خلال شهر فبراير الماضي، مما يضفي مزيداً من الغموض والإثارة على القرار المرتقب صدوره اليوم.
المصدر: بلومبرغ