ووفقا لنتائج البحث، لم يدرج دوروف في قائمة المطلوبين لدى الإنتربول. كما لم تتم إضافته إلى قاعدة بيانات الإنتربول بعد فتح القضية الجنائية ضده في فرنسا.
ومع ذلك، أشارت “نوفوستي” إلى أن عدم وجود شخص في قاعدة البيانات المفتوحة للإنتربول لا يعني عدم وجود إشعار غير عام بشأنه، والذي لا يمكن الوصول إليه إلا من قبل الجهات الأمنية في الدول الأعضاء في الإنتربول.
وأعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية في وقت سابق من اليوم الأربعاء توجيه اتهام لدوروف بتسهيل النشاطات الإرهابية، وبالتالي سيتم إدراجه على قائمة المطلوبين الدوليين.
وذكرت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية أن إدارة تطبيق “تلغرام” لم تحذف القنوات والمحادثات والحسابات الآلية (البوتات) التي استخدمتها أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بنشاط للتخطيط لأعمال تخريب وإرهاب في روسيا وجرائم قتل جماعي وعمليات احتيال إلكتروني ما أسفر عن سقوط ضحايا عديدين، بينهم نساء وأطفال، وخسائر مادية بمليارات الدولارات.
المصدر: “نوفوستي”