ولم تكشف السلطات عن الجهة التي نفذت الهجوم في بلدة سانتا روزا ديل سور الصغيرة، الواقعة عند سفوح سلسلة جبال سان لوكاس.
وتُعد المنطقة المحيطة بالبلدة غنية بمناجم الذهب، وتشهد منذ فترة طويلة صراعا على النفوذ بين جماعة “كلان ديل جولفو”، وجيش التحرير الوطني، ومجموعات أصغر يقودها أعضاء سابقون في القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد أعمدة الدخان من القاعدة العسكرية عقب ثلاثة انفجارات، فيما لجأ الجنود إلى الاحتماء داخل ملاجئ محصنة بأكياس الرمل.
#كولومبيا 🇨🇴
هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة يستهدف مجمّعاً عسكرياً في سانتا روزا، جنوب بوليفار، وسط تقارير عن إصابة 14 جندياً، فيما تواصل القوات المسلحة تقييم الأضرار والتحقق من حجم الخسائر. https://t.co/kgecSp9rCA— Saif_CH (@saif_SH45) November 7, 2026
وقال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا، في منشور على منصة إكس السبت: “لن يكون أمام المسؤولين عن هذا الهجوم أي مكان للاختباء. فكل اعتداء يستهدف جنودنا يزيد من عزمنا على الدفاع عن كولومبيا”.
وتصاعدت أعمال العنف في عدد من المناطق الريفية في كولومبيا منذ تولي دي لا إسبرييا الرئاسة في أغسطس الماضي.
وألغى الرئيس المحافظ محادثات السلام مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد، واتخذ نهجا أكثر تصادمية يتضمن شن المزيد من الغارات الجوية، وعسكرة بعض المدن، وإنشاء قوات مهام مشتركة للدفاع عن الأصول الاستراتيجية، بما في ذلك خط أنابيب يمتد من الساحل الكاريبي إلى وسط كولومبيا.
وردت بعض عصابات المخدرات والجماعات المتمردة بتكثيف هجماتها على القوات المسلحة الكولومبية.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + وكالات