نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. قيادي حوثي يشير إلى “الجهة المتورطة” في استهداف مكة بمسيرة


وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، شدد عامر على أن هذه الاتهامات “غير صحيحة ولا أساس لها على الإطلاق”، مؤكدا عدم وجود أي مصلحة للحوثيين في استهداف الأماكن المقدسة الإسلامية.

إقرأ المزيد

يظهر في الصورة أحد عناصر جماعة أنصار الله اليمنية بجوار منصة إطلاق صواريخ إلى جانب مكة المكرمة

وقال المسؤول الحوثي: “نحن نصلي باتجاه الكعبة، لذا فإن هذا اتهام خطير للغاية، والمعنيون به هم مسلمون فقط، ونحن نرفض هذه الادعاءات تماما”، مضيفا أن جماعته “تحفظت بحق الرد على هذا الاتهام” وأنهم “مستعدون لشن هجوم”.

وكان الملك سلمان قد وصف الهجوم المزعوم بأنه “جريمة شنعاء”، متهما الحوثيين بالمسؤولية عنه ووصفهم بـ”المليشيا الإرهابية”.

وادعى عامر أن الرياض تسعى من خلال هذه الاتهامات إلى “التحريض ضد الحوثيين لتجنب القتال معهم”، مشيرا إلى أن جماعته “دخلت المعركة مع إسرائيل للدفاع عن المسجد الأقصى الذي له نفس المكانة”. وأضاف أن “المسلمين حول العالم لم يصدقوا هذه الادعاءات”.

وحين سأله مورغان: “إذا لم تكونوا أنتم من أطلق الطائرة بدون طيار باتجاه مكة، فمن فعل؟، لأن القوات السعودية اعترضتها، وهم يعتقدون تماما أنكم أنتم”، أجاب عامر: “نحن لا نعتقد أن هناك طائرة بدون طيار من سماء مكة، وإذا استهدفت طائرة بدون طيار مكة فمن الممكن أن تكون إسرائيل”.

واتهم “طرفا ثالثا” محتملا بإطلاق الطائرة، قائلا: “إنهم يحاولون تسييس الأماكن المقدسة”، مضيفا”: “هناك علاقة متوترة وهم يائسون للتحريض ضد المسلمين، لذا فإن تسييس الأماكن الدينية قد يؤدي في الواقع إلى إثارة إسرائيل، لذلك نشك في أن هذا اتهام لا أساس له، وليس لنا دور في هذا، ونحن أيضا ضد أي هجمات على الأماكن المقدسة”.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *