نتائج واعدة لدواء ثنائي المفعول لعلاج سرطان الرئة المتقدم


ويعمل العلاج التجريبي، الذي يعرف باسم “إيفونيسيماب” (Ivonescimab)، على تعطيل “مفتاح الإيقاف” الذي تستخدمه الأورام للتهرب من جهاز المناعة، ما يكشف الخلايا السرطانية ويسمح للجسم بالتعرف على المرض ومكافحته.

إقرأ المزيد

كما يستهدف الدواء أيضا بروتينا معينا تستخدمه الأورام لبناء أوعية دموية جديدة والنمو.

وقد وصف الخبراء هذه النتائج بأنها “خطوة واعدة إلى الأمام” لمرضى المراحل المتقدمة من سرطان الرئة ذو الخلايا الحرشفية غير صغير الخلايا، لكنهم أقروا بالحاجة إلى مزيد من البحث.

وشملت الدراسة، التي نشرت في مجلة The Lancet وتم عرضها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأورام السرطان في شيكاغو، 532 شخصا في الصين يعانون من سرطان رئة حرشفي غير صغير الخلايا في مرحلة متقدمة ولم يتلقوا علاجا سابقا.

إقرأ المزيد

تأثير مقلق لساعة واحدة من التعرض لتلوث الهواء على الدماغ والرئتين

وتم إعطاء المرضى إما عقار “إيفونيسيماب” مع العلاج الكيميائي، أو دواء آخر للعلاج المناعي يسمى “تيسليزوماب” مع العلاج الكيميائي.

ووجدت التجربة أن المرضى في مجموعة “إيفونيسيماب” عاشوا بمعدل 28 شهرا مقارنة بـ 24 شهرا في مجموعة “تيسليزوماب”، أي بزيادة تبلغ نحو 15%.

ووصف الباحثون النتائج بأنها “ذات دلالة إحصائية ومعنى سريري”، مضيفين: “يمكن أن يقدم هذا النظام خيارا علاجيا جديدا كعلاج أولي لهذه المجموعة من المرضى”.

لكن لم يكن كل شيء مثاليا. فالآثار الجانبية كانت أكثر شيوعا لدى من تناولوا الدواء الجديد. ومع ذلك كانت نسبة المرضى الذين توقفوا عن العلاج بسبب هذه الآثار الجانبية متشابهة في المجموعتين، نحو 5% فقط.

إقرأ المزيد

تقنية روسية لتشخيص انتشار سرطان الرئة تساعد على تقليل الانتكاسة

وعلقت الدكتورة داني سكيرو، مديرة معلومات الأبحاث في مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية، على النتائج قائلة: “هذه خطوة واعدة إلى الأمام للأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة المتقدم، وتشير إلى أن تركيبة العلاج الجديدة هذه يمكن أن تساعد المرضى على العيش لفترة أطول عندما تكون الخيارات محدودة. لكن ما زال الوقت مبكرا. نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم المدة التي يستفيد فيها المرضى، وما إذا كانت النتائج تصمد عبر مجموعة أوسع من المرضى. كان هناك زيادة طفيفة في عدد المرضى الذين يعانون من آثار جانبية مع هذا العلاج، لذا ستكون الدراسات الإضافية مهمة لفهم مخاطره بالكامل وكيف يمكن استخدامه في المستقبل”.

المصدر: إندبندنت





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *