وأشار ليكسوتوف إلى ارتفاع عدد ركاب المترو والحافلات بنسبة 5%، وانخفاض استخدام السيارات الخاصة بنسبة 2-3% رغم زيادة عدد السيارات في المدينة.
وأكد أن الإقبال الكبير على النقل العام يعود إلى افتتاح محطات مترو وترام جديدة وتحديث الحافلات، مثمنا المشاريع المشتركة بين النقل والصناعة، وعلى رأسها “ترسانة موسكو لبناء السفن”، ومشيدا بأهمية هذه المشاريع الحيوية. وأوضح أن البنية التحتية الجديدة تمهد الطريق لمحطات إضافية سيتم افتتاحها قبل نهاية العام، معرباً عن فخره بالتزامهم بتنفيذ كل الخطط الموضوعة.
وتقدم موسكو داخل جناح تفاعلي متطور بالمنتدى إنجازات العاصمة الحالية ورؤيتها المستقبلية حتى عام 2040، باستخدام شاشات متعددة الوسائط تبرز تطور قطاعي النقل والصناعة. وقد أكدت موسكو مكانتها كأكبر مركز صناعي في روسيا، بنمو إنتاج الصناعات التحويلية بأكثر من الضعف خلال خمس سنوات، لتحتل المرتبة الأولى في مجالات الإلكترونيات، السيارات الكهربائية، الطيران، الفضاء، والصناعات الطبية، وسط توقعات بتوقيع اتفاقيات استراتيجية لتعزيز الاستثمار وتوطين التقنيات المحلية.
ومن أبرز المعروضات: مجمع البطاريات الروبوتي (أكبر مجمع آلي في البلاد لإنتاج البطاريات بطاقة 33 مليون خلية سنوياً باستخدام 700 روبوت)، ومركز الفوتونيك (أول إنتاج روسي للدوائر المتكاملة الفوتونية لزيادة سرعة نقل البيانات مئة ضعف). وفي قطاع النقل، عُرض نموذج لمحطة “دوستويفسكايا” الجديدة على الخط الدائري للمترو (الأولى منذ 1954)، ونموذج لمستودع “نوفوريجسكويه” لصيانة قطارات “موسكو-2026″، إلى جانب أسطول المترو المحدث بنسبة 80% مع استهداف 90% بحلول 2030.
وتشمل المشاريع المعروضة أيضا النقل بدون سائق، تنفيذا لتوجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين.
المصدر: RT