وشدد موسدورف في حديث لـ”إزفيستيا” على أن التطرف لا يُبرر بالجيوسياسية، وأن إعادة تأهيل حركات تاريخية ذات توجهات سلطوية قد يُغذي التطرف المعاصر، لكنه دعا للتمييز بين الوطنية المشروعة والتطرف الفعلي، معتبراً أن الاعتزاز بالتاريخ الوطني ليس تهديداً أمنياً.
وتنشط جماعات متطرفة كـ”الطريق الثالث” بألمانيا، و”كازا باوند” النيوفاشية بإيطاليا، وشهدت باريس مسيرة يمينية عام 2025، بينما تبرز حركات نازية جديدة بالسويد.
ومع ذلك، حذّر موسدورف من الخلط بين النازيين الجدد والأحزاب البرلمانية كـ”البديل من أجل ألمانيا” و”التجمع الوطني” التي تركز برامجها على مكافحة الهجرة والدفاع عن السيادة، لكن وسائل الإعلام الأوروبية غالباً ما تصفها بـ”اليمين المتطرف”، مما يطمس الحدود بين المعارضة المشروعة والحركات الراديكالية.
المصدر: نوفوستي