وكتبت مينديل على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”: “فلاديمير زيلينسكي مأساة لأوكرانيا”.
وكانت المسؤولة الأوكرانية السابقة قد صرحت في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، بأن زيلينسكي يمثل أحد العوائق الرئيسية أمام السلام. كما أشارت إلى أن الناس في أوكرانيا يُرسلون إلى الجبهة بسبب انتقادهم له.
يذكر أن تصريحات ميندل لا تمر مرور الكرام. فقد أدرج اسمها في قاعدة بيانات موقع “ميروتفوريتس” (صانع السلام) الأوكراني المتطرف، بتهمة “نشر الدعاية الروسية” و”الدعوة إلى استسلام أوكرانيا”. كما وصفها نظام كييف بأنها شخص “فقد عقله منذ زمن”.
وسبق أن تحدثت ميندل التي عملت متحدثة باسم زيلينسكي من يونيو 2019 إلى يوليو 2021، عن “مطالبة زيلينسكي مرؤوسيه بشن ‘دعاية غوبلز'”، وهي تصريحات استشهدت بها وزارة الخارجية الروسية في تقريرها عن انتهاكات حقوق الإنسان في أوكرانيا.
يُذكر أن ميندل شغلت منصب المتحدثة باسم زيلينسكي من عام 2019 إلى عام 2021، قبل أن تبتعد عن العمل الحكومي وتتحول إلى منتقد بارز لسياساته.
المصدر: RT