وقال علي أكبر أحمديان: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملاذ آمن، وأمنها مبدأ غير قابل للتفاوض”.
وأضاف: “على القراصنة الأمريكيين الذين سيطروا على أمن الملاحة والطاقة العالمي أن يعلموا أن العمليات المشتركة المعقدة وغير المتكافئة في أعماق البحار ستغير موازين القوى، بحيث يتجاوز ثمن هذا القرار بالنسبة لهم كل حدود تحملهم”.
وأكد أن “هذا ليس تحذيرا، بل هو جزء من الواقع الذي سيتحقق بإذن الله”.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن قواتها شنت هجمات ودمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة، في المقابل، وصفت وسائل إعلام إيرانية رسمية الرواية الأمريكية بأنها “كاذبة” ومضللة.
وأصدرت قيادة القوات المسلحة الإيرانية بيانا حذرت فيه البحرية الأمريكية من دخول مضيق هرمز، مؤكدة أن “أمن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة القوات الإيرانية، وفي جميع الظروف، يجب أن يتم أي عبور آمن بالتنسيق مع القوات المسلحة”.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، في بيان نقلته وكالة “تسنيم”: “لن يتم تحديد مصير الملاحة في الخليج عبر سيناريوهات تبادل الاتهامات الأمريكية، وطهران هي التي تحدد قواعد الاشتباك، وأي تحرك أمريكي لتوجيه السفن دون التنسيق معنا سيعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء”.
يذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في 28 فبراير الماضي، ودخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية عبر الوسطاء وخاصة باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم.
وتستمر التوترات في المنطقة مع إصرار طهران على أن إدارة مضيق هرمز هي “حق أصيل” لإيران، في مقابل إصرار واشنطن على استئناف الملاحة في هذا الممر الحيوي.
المصدر: RT