وأضاف المفوض في مؤتمر صحفي في ستراسبورغ، تم بثه على موقع المفوضية الأوروبية الإلكتروني: “كلما ارتفعت تكلفة الطاقة، زادت أسعار الأسمدة. وهي الآن أغلى بنسبة 70% مما كانت عليه في عام 2024”.
يوم الثلاثاء، قدمت المفوضية الأوروبية خطة عمل لدعم المزارعين في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة. وخلالها، لا تعتزم المفوضية تقديم تمويل إضافي للمزارعين.
وتزعم قيادة الاتحاد الأوروبي بأن ارتفاع الأسعار يعود حصرا إلى الأزمة في الشرق الأوسط. ولكن خلال ذلك سبق للمفوضية الأوروبية، أن فرضت رسوم حظر على الأسمدة المستوردة من روسيا وبيلاروس( يتم عادة فرض ضرائب جمركية مرتفعة للغاية من طرف الجانب الذي يستورد، بهدف وقف استيراد سلع معينة من الخارج بشكل كامل أو الحد منه قدر الإمكان لحماية صناعها).
ورفضت نقابات المزارعين الأوروبيين هذه الخطوة، واعتبرتها ضربة لمزارعي الاتحاد الأوروبي الذين سيكونون في وضع غير موات وسيضطرون إلى خفض الإنتاج.
ويتفاقم هذا الوضع بسبب التصدير غير المنضبط للمنتجات الزراعية الأوكرانية إلى دول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الاتفاقية التي أبرمت منذ فترة مع دول أمريكا الجنوبية (ميركوسور)، القادرة أيضا على إغراق الأسواق الأوروبية بمنتجات زراعية رخيصة مزروعة في انتهاك للمعايير الأوروبية الصارمة.
المصدر: نوفوستي