أكد مصدر عسكري سوداني لقناة RT أن قوة تابعة لقوات الدعم السريع انشقت، وانضمت إلى صفوف الجيش السوداني.
وقال القائد الطيب الوحيدو، وفق المصدر ذاته، إنه “أعلن انشقاقه عن المليشيا والالتحاق بالقوات المسلحة”، وأشار إلى أن “قراره جاء على خلفية ما شاهده من مآس وسط صفوف المليشيا”.
ودعا الوحيدو “الموجودين في صفوف المليشيا المتمردة إلى الانضمام للقوات المسلحة، والعودة إلى الوطن، وإعادة النظر في مواقفهم”، لافتا إلى أنه “لا توجد قضية تستحق استمرار القتال”.
وعلى الصعيد ذاته، في 18 أغسطس الماضي، أعلنت السلطات السودانية، انشقاق مجموعة من “قوات الدعم السريع” تضم 4 قادة عسكريين و318 فردا و50 عربة قتالية.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت السلطات السودانية، في 13 من الشهر نفسه، انشقاق قوة من “قوات الدعم السريع” تضم 21 قائدا و270 عنصرا وانضمامها إلى الجيش.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوداني، يوم أمس الجمعة، بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، وتكبيده قوات الدعم السريع خسائر فادحة.
وجاء في بيان الجيش: “تمكنت قواتنا اليوم من تحرير مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بعد معارك شرسة، كبّدت المليشيا الإرهابية (الدعم السريع) خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”، وفق تعبير البيان.
وتعد سودري من أبرز معاقل قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وتقع في أقصى شمال الولاية، ضمن منطقة تضم أيضا حمرة الشيخ وأم بادر، وتتاخم غربا ولاية شمال دارفور وجنوبا ولاية غرب كردفان.
المصدر: RT