واختبر مهندسو مختبر الدفع النفاث بكاليفورنيا تصميما جديدا لشفرات المروحيات الدوارة (Rotor designs)، حيث جعلوها تدور بسرعة تفوق سرعة الصوت (تتجاوز 1224 كم/ساعة) عند أطرافها.
وقد تمت هذه التجارب داخل غرفة فائقة التطور تحاكي الغلاف الجوي للمريخ، وذلك باستبدال الهواء العادي بثاني أكسيد الكربون منخفض الكثافة.
NASA is testing the limits of future Mars aircraft as it works to develop a next-generation fleet of helicopters that will fly through the thin atmosphere of the Red Planet. https://t.co/9Pk3fi25XO
— SPACE.com (@SPACEdotcom) May 17, 2026
وبعد إجراء 137 تجربة، حصلت ناسا على بيانات واعدة تشير إلى إمكانية زيادة قدرة المروحية على الرفع بنسبة 30%، ما يعني أنها ستتمكن في المستقبل من حمل أدوات علمية أثقل وبطاريات أكبر، والطيران لمسافات أطول.
كانت المروحية “إنجينويتي” قد أجرت أول تحليق ناجح على المريخ في أبريل 2021، وحلقت 72 مرة على مدى ثلاث سنوات، متجاوزة كل التوقعات. لكنها صممت كمركبة تجريبية فقط، بينما المروحيات الجديدة ستكون مركبات علمية متكاملة.
وفي أحدث الاختبارات، قام الفريق بتدوير دوار ثلاثي الشفرات حتى وصلت أطرافه إلى 1.08 ضعف سرعة الصوت دون أن تتضرر. كما اختبروا دوارا أطول بشفرتين لمشروع مستقبلي اسمه “سكاي فول”، المقرر إطلاقه في ديسمبر 2028 لنقل ثلاث مروحيات إلى المريخ.
والدوار الأطول حقق سرعات قريبة من الصوت بعدد دورات أقل في الدقيقة.
وتصف ناسا هذه النتائج بأنها خطوة رئيسية لإثبات إمكانية الطيران في بيئات صعبة، ما يفتح الباب أمام مركبات استكشاف جديدة قادرة على الوصول إلى تضاريس قد تعجز المركبات الجوالة عن بلوغها، وقد تكون المركبات المدارية بعيدة جدا عن دراستها.
المصدر: سبيس