ورغم أن المركبة كانت قد رصدت أشكالا سداسية مماثلة سابقا، إلا أنها لم تشاهد هذا العدد الهائل منها في موقع واحد من قبل.
ويتراوح قطر هذه الأشكال السداسية بين نحو 3.3 إلى 7.6 سنتيمترات، وتنتشر حول تلة قريبة أطلق عليها اسم “ميرافلوريس” (Miraflores).
The big picture 📸🌄 Curiosity has delivered a new 360-degree panorama taken in a Martian valley nicknamed “Valle Grande.” It shows a terrain covered with honeycomb-like textures called polygonal fractures, each one about 1.5 to 3 inches (4 to 8 centimeters) across. pic.twitter.com/DMR9Ar7b7A
— Stellarix (@Stellarixorine) July 30, 2026
وقد أذهلت هذه التشكيلات الفريق العلمي، حيث قال آشوين فاسافادا، العالم المسؤول عن مشروع المركبة في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا: “لقد رأينا العديد من المناظر المذهلة من خلال عيون كيوريوسيتي، لكن هذا البحر من الأشكال السداسية خطف أنفاسنا”.
ويأمل العلماء أن تساعدهم القياسات الدقيقة للأشكال وتركيبها الكيميائي في كشف لغز تشكلها، إذ ما يزالون غير متأكدين من السبب وراء ظهورها بهذا الشكل.
NASA SHARES STUNNING NEW VIEW FROM MARS
LOOK: NASA has released a new image captured by its Curiosity Mars rover, showing a sand-capped butte nicknamed “Miraflores,” estimated to stand about 20 feet (6 meters) tall. The surrounding landscape also features polygon-shaped patterns… pic.twitter.com/4e6YKErjjj
— Daily Tribune (@tribunephl) July 30, 2026

وكانت بعض الأشكال السداسية التي رصدت في السابق قد تشكلت بوضوح نتيجة تشققات في طين قديم، وقد اعتبر الباحثون ذلك دليلا على دورات موسمية رطبة وجافة كانت تشبه دورات الأرض، ورأوا أنها ربما كانت شرطا مساعدا – بل ضروريا – لنشأة الحياة على الكوكب الأحمر. لكن مختبر الدفع النفاث يوضح أن عمليات أخرى قد تؤدي إلى ظهور هذه الأنماط، مثل تعرض الطبقات الرسوبية لضغط شديد أثناء وجودها تحت سطح المريخ، ما أدى إلى خروج المياه المحتجزة فيها.
وتعود مركبة “كيوريوسيتي” باكتشافات مفاجئة أخرى، فقد وجدت أدلة على أن المريخ القديم كان صالحا للحياة الميكروبية، كما رصدت بلورات كبريتية ونيازك لامعة. وكانت المركبة قد هبطت على سطح المريخ في أغسطس 2012، وهي منذ عام 2014 تتسلق جبل “شارب” الذي يبلغ ارتفاعه نحو 5 كيلومترات، والذي يرجح أنه كان مغطى ببحيرات وأنهار قبل مليارات السنين.
المصدر: إندبندنت