ولفت لوبينسكي خلال جلسة نقاش مستديرة عقدتها وزارة الخارجية الروسية تحت عنوان “مخاطر انتشار الجريمة والمخدرات غير المشروعة من الأراضي الأوكرانية” إلى أن الضحايا الرئيسيين لعمليات الاحتيال هم المواطنون الروس من المتقاعدين والقاصرين.
وقال: “تمارس هذه المراكز عمليات نهب صريح بحق المواطنين العاديين، وخاصة المتقاعدين والقاصرين من الروس، وهي تخضع لرقابة مشددة من قبل سلطات كييف”.
وأضاف لوبينسكي أن المحتالين الأوكرانيين يعتمدون بشكل رئيسي على تطبيق “تلغرام” في تنفيذ عملياتهم غير القانونية.
وأشار إلى أن أرباح مراكز الاتصال الاحتيالية في أوكرانيا تقدر بمليارات الدولارات سنويا، وتسخر العائدات لخدمة الجيش الأوكراني والنخبة الحاكمة.
وكشف أيضا أن عددا من الدول الأوروبية تجري مفاوضات مع كييف لاستضافة مراكز الاتصال الاحتيالية على أراضيها.
وفي مطلع مايو الجاري، جرى تفكيك شبكة تابعة لمراكز الاتصال الأوكرانية في منطقة زابايكالسك، تسببت في خسائر تجاوزت 30 مليون روبل من أموال المواطنين الروس.
وكان الموقوفون ينصبون أجهزة سيم-بوكس في شقق سكنية عادية في مدينتي تشيتا وـكراسنوكامينسك، تمكن المحتالين الأوكرانيين من الاتصال بالمواطنين الروس عبر أرقام محلية مزيفة.
المصدر: نوفوستي + غازيتا .رو