وقد أدى هذا المحفّز في تجارب على الفجل إلى زيادة كتلة الجذور والسيقان، فضلا عن ارتفاع محتوى الأصباغ في الأوراق. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية”.
ويكمن سر الابتكار في الكيراتين، وهو بروتين عنيد يدخل في تركيب الصوف والريش والشعر للفقاريات. وتم تسخينه في الماء تحت الضغط، ثم تم تقطيع الكيراتين بواسطة إنزيمات إلى ببتيدات وأحماض أمينية تمتصها النباتات.
وقارن العلماء بين ستة مستحضرات إنزيمية محلية، وهي البنسيلوببسين، والبروتوسوبتيلين، والكيراتيناز، والبروتوزيم، والبروتوزيم Н، والبروتوزيم С. وقد قيّموا تأثير الكيراتين المعالج على نمو الجذور والجزء الهوائي للفجل، وكذلك على محتوى الأصباغ في الأوراق. واختير الفجل بفضل سرعة إنبات بذوره؛ بالإضافة إلى أنه يُزرع كخضروات صغيرة (ميكروغرين).
أظهر البروتوزيم С أفضل النتائج. بعد إضافة المنتج الذي تم الحصول عليه بمساعدته من صوف الأغنام المعالج حراريا بالماء، زادت كتلة الجذور بنسبة 57–68٪، والسيقان بنسبة 45–83٪، وطول الجزء الهوائي بنسبة 30–70٪.
وقد يساعد هذا النهج في إعادة تدوير نفايات المزارع ومصانع الدواجن وتحويلها إلى وسائل للتسميد.
وجرى اختباره حتى الآن على الفجل فقط. ويعتزم العلماء لاحقا دراسة تأثير المنتج على الكائنات الدقيقة في التربة.
المصدر: تاس