“ليست من هذا العالم”.. وثائق أمريكية تكشف شهادات صادمة عن أجسام طائرة مجهولة وكائنات فضائية (وثائق)


إقرأ المزيد

وقد أُدرجت هذه الروايات المذهلة في مذكرة داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مؤرخة في 19 أكتوبر 1966، تحت عنوان “أجسام طائرة مجهولة” — ونُشرت للعلن يوم الجمعة — وتزعم أن “عام 1965 كان العام الذي شهد أكبر عدد من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)”.

وجاء الكشف الأكثر صدما في المذكرة من شهود “أفادوا برؤية أفراد طاقم هبطوا من” ما يبدو أنه أجسام طائرة مجهولة، “وُصفوا بأن طولهم يتراوح بين ثلاثة أقدام ونصف إلى أربعة أقدام، ويرتدون ما يبدو أنه بدلات فضاء وخوذات”.

وتركز المذكرة بشكل أساسي على كتاب “الأطباق الطائرة – عمل جاد” (Flying Saucers – Serious Business) لمؤلفه فرانك إدواردز، والذي وُصف بأنه ربما ساهم في تزايد الاهتمام والجدل المحيط بالأجسام الطائرة المجهولة من قبل الجمهور في ذلك الوقت.

وتفصّل المذكرة ادعاءات إدواردز المخيفة بأن الأجسام الطائرة المجهولة كانت “مركبات فضائية أُرسلت لمراقبة الأنشطة على الأرض”، وذكرت أن القوات الجوية للولايات المتحدة “حجبت المعلومات عمدا وقدمت تفسيرات مضللة لأنها تخشى حدوث ذعر جماعي بين الجمهور إذا قيلت الحقيقة للناس”.

ووفقا للمذكرة، يصف المؤلف “الأجسام الطائرة المجهولة بأنها أجسام معدنية مصقولة، تشع حرارة وضياء (بما يكفي لحرق الشهود إذا كانوا قريبين جدا)”.

وادعى إدواردز في كتابه أن الأجسام الطائرة المجهولة “تتراوح ألوانها بين الأبيض اللامع والأحمر الباهت والبرتقالي المتوهج”، مع امتلاك بعضها “أضواءً مبهرة خاطفة”.

كما يزعم إدواردز وجود ثلاثة “أشكال أساسية” للأجسام الطائرة المجهولة: سفن على شكل منطاد يصل طولها إلى 300 قدم، وأجسام على شكل قرص يتراوح قطرها من بضعة أقدام إلى 100 قدم، وأجسام على شكل بيضة — وهي أحدث الأجسام الطائرة المجهولة التي شوهدت، بحسب المذكرة.

نُشرت مذكرةٌ صادرةٌ عن مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 1966، تتضمن تفاصيل مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة وشهادات شهود عيانٍ رأوا كائناتٍ “طولها أربعة أقدام” ترتدي “بدلات فضاء وخوذات”، وذلك ضمن نشر ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة.
/ Department of War

وبحسب المذكرة، فإن الأجسام الطائرة التي شوهدت يمكنها التحرك بصمت “بسرعات خيالية” مع القدرة أيضاً على البقاء معلقة بلا حراك في الهواء قبل الانطلاق بسرعة مع صدور ومضات ضوئية من أسفل الجسم.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في المذكرة إن العديد من الأشخاص الذين أبلغوا عن المشاهدات ووردت أسماؤهم في الكتاب هم “أفراد موثوق بهم” يتنوعون ما بين ضباط إنفاذ القانون، والعسكريين في مهام رسمية، والطيارين التجاريين.

Department of War

وبحسب الملف، فقد تم استرداد حطام من أجسام متحطمة في ثلاث مناسبات على الأقل، بما في ذلك سبائك المغنيسيوم، والمغنيسيوم النقي، و”معدن مجهول شديد الصلابة” يحتوي على ” كرات معدنية بحجم 15 ميكرون” مع وجود أدلة على “تأثيرات نيازك دقيقة على سطحه”.

واختتمت المذكرة بذكر تنبؤ إدواردز بأن الأجسام الطائرة المجهولة ستقوم قريبا بـ “هبوط علني” أو ستجري اتصالا متعمدا مع كوكب الأرض.

Department of War

وبينما تم إصدار مجموعة ضخمة تضم 162 ملفاً عن الأجسام الطائرة المجهولة يوم الجمعة — تتكون من صور ومقاطع فيديو بالإضافة إلى العديد من روايات الشهود بما في ذلك مشاهدة “قرص طائر” عام 1947، تصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على أنه سيتم إصدار وثائق إضافية بشكل تتابعي في الأسابيع المقبلة.

Department of War

المصدر: “نيويورك بوست”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *