وحسب ما ذكره ماروم في مقابلة على راديو “103fm”، أدت الحرب إلى تعطيل تقدم إيران بشكل ملحوظ نحو السلاح النووي، لكن التهديد لا يزال بعيداً عن الاختفاء: “إن إنتاج قنبلة نووية هو شأن معقد وغير بسيط. كان الإيرانيون قريبين جدا من ذلك عندما بدأت الحرب، ولسعادتنا قمنا بتعطيل ذلك بشكل كبير”.
وأضاف ماروم أن إيران، وفقا لتقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، كانت قاب قوسين، على مسافة قصيرة جدا، من إتمام الخطوة.
وحذر قائد سلاح البحرية السابق من “التراخي”، معتبرا أن الدافع الإيراني للحصول على سلاح نووي قد ازداد وحسب نتيجة للحرب. ووفقا له، هناك طريقة واحدة فقط لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهي “تغيير النظام”.
وتطرق ماروم إلى التقارير التي تفيد بأن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى موقع محصن بالقرب من نطنز، يُعرف بـ “جبل الفأس (بيكاكس)”. وقد حُفر الموقع في منطقة صخرية، على عمق عشرات الأمتار تحت سطح الأرض، ويُعتبر صعب الاختراق جداً.
وقال الباحث الإسرائيلي: “الغرانيت صخر صلب للغاية.. ويكاد يكون من المستحيل اختراقه، على الأقل بواسطة القنابل التي تمتلكها الولايات المتحدة اليوم. في مثل هذا العمق الذي يتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض مع جبل من الغرانيت، من المرجح ألا تملك الولايات المتحدة القدرة على ذلك”.
وأوضح ماروم أنه زار خلال خدمته منشأة مشابهة تحت الأرض في دولة أخرى. وأشار قائلا: “كل ما يمكنني قوله هو أن في تلك الدولة حقا مخزنا هائلا للذخيرة موجودا فعلا تحت الأرض”.
مع ذلك، ووفقا لأقواله، ليس الموقع المحصن بالضرورة القضية الأكثر إثارة للقلق: “ما يقلقني في الواقع هو أمر آخر. لقد قام الإيرانيون حتى الآن بتخصيب اليورانيوم بمستويات مختلفة، ولديهم أطنان من اليورانيوم المخصب بنسبة 5%، و20%، وذاك العدد المعروف البالغ 440 كيلوغراما بنسبة 60%. أنا أتحدث عن أطنان. إنها مجموعة من الأسلحة يصعب تتبّعها جدا”.
المصدر: “معاريف”