للعام الثالث عشر على التوالي.. دمشق في المرتبة الأخيرة بمؤشر قابلية العيش العالمي لعام 2026

ويقيس المؤشر مستوى جودة الحياة في المدن استنادا إلى خمسة محاور رئيسية هي: الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والثقافة والبيئة، ويُعد من أبرز المؤشرات الدولية التي تقارن بين المدن من حيث ملاءمتها للعيش.

وتصدرت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن قائمة أفضل مدن العالم للعيش في عام 2026، تلتها فيينا النمساوية، ثم ملبورن الأسترالية.

وعلى المستوى العربي، جاءت أبوظبي في المرتبة الأولى عربيا تلتها دبي ثم مدينة الكويت والدوحة والمنامة ومسقط ثم الخبر السعودية وعمّان، فيما حلت طرابلس الليبية في المرتبة قبل الأخيرة عالميا، لتسبق دمشق مباشرة في التصنيف.
ويعكس المؤشر تباين مستويات الخدمات والاستقرار والبنية التحتية بين المدن، ويستند إلى عشرات المعايير التي تقيم جودة الحياة والبيئة الحضرية ومستوى الخدمات الأساسية.

المصدر: RT 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *