ووقعت الحادثة في 21 يوليو، بعدما اتصل دانيال ميلتفيدت برقم الطوارئ 911، قائلا إنه توقف مؤخرا عن تناول دواء مضاد للذهان وإنه يريد الانتحار.
وعندما وصل الضباط، وجدوه عند مدخل مسار مغلق في حي سكني، وهو يحمل سكينا من المطبخ ويطالبهم مرارا بإطلاق النار عليه. وحاول فريق التفاوض في الأزمات إقناعه بإلقاء السكين، لكنه قال في إحدى اللحظات إنه قد يؤذي الضباط.
وتصاعد التوتر عندما أخرج بعض الضباط أجهزة صعق كهربائي، ما اعتبره ميلتفيدت تهديدا، وقال لهم: “أطلقوا النار”، مضيفا: “لا أستطيع الانتظار حتى تقتلوني اليوم. أفضل أن تطلقوا النار علي، لأنه إذا لم تفعلوا، فسيُقتل جميع موظفيكم”.
وكان والده موجودا خلال المواجهة التي استمرت أكثر من ساعة، لكنه أُبعد عن ابنه لمنع تصعيد الموقف، بعدما طلب ميلتفيدت من الضباط منع والده من الاقتراب منه. وبناء على نصيحة الأب، بدأ الضباط نحو الساعة 1 ظهرا في استخدام عبارات أكثر حزما، بينها: “ضع السكين أرضا الآن!”
🚨 #IRVINE BODYCAM RELEASED
Irvine PD released bodycam showing the moments leading up to the deadly July 21 officer-involved shooting of 20-year-old Daniel Alfons Meltvedt.
Police say Meltvedt was in a mental-health crisis and armed with a knife. Officers spent more than an… pic.twitter.com/ou1TE6uMVu
— CodeThreeNews (@CodeThreeNews) August 15, 2026
وبعد ذلك، سأل ميلتفيدت: “هل تلك أسلحة؟”، ثم اندفع نحو الضباط وهو يحمل السكين. وعندما اقترب منهم، دوى إطلاق ثماني رصاصات.
وقدم المسعفون له العلاج، لكنه توفي لاحقا في المستشفى. ويحقق مكتب المدعي العام في مقاطعة أورانج في الحادث، وقد يستغرق التحقيق ما يصل إلى عام.
وجاء نشر اللقطات حديثا بعدما اتهم والد ميلتفيدت الشرطة باستخدام القوة المفرطة. وأكد أن ابنه، الذي كان يعمل موظفا في متجر بقالة، أُرسل إلى المنزل في ذلك اليوم بعد مروره بيوم صعب في العمل.
وصرح الأب لصحيفة “لوس أنجلوس تايمز”: “اعتقدت أنهم سيأتون لمساعدته، لكنهم قتلوه بدلا من ذلك”، متسائلا: “كان لديهم سبعة رجال هناك، وتخبرونني أنهم لا يستطيعون السيطرة على رجل واحد يحمل شفرة طولها 5 بوصات؟”
وأشار الأب لاحقا لصحيفة “أورانج كاونتي ريجيستر” إلى أنه لم يتمكن من مشاهدة لقطات كاميرات الشرطة التي نُشرت حديثا.
المصدر: “كاليفورنيا بوست”