كوشنر يتوجه إلى إسرائيل لبحث خطة ترامب لغزة بعد رفض نتنياهو وثيقة الـ15 نقطة

وبحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قد يصل كوشنر وملادينوف إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، إلا أن مصدرا مطلعا على التفاصيل أشار إلى أن موعد الزيارة لم يحسم نهائيا بعد.

وتأتي الزيارة المرتقبة بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من الأسبوع، رفض حكومته خطة ترامب المكونة من 15 نقطة والتي تم طرحها على إسرائيل وحماس”مجلس السلام لغزة”، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس.

وفي المقابل، قال مسؤولون في مجلس السلام التابع لترامب إنهم ينظرون إلى “الأفعال على الأرض أكثر من التصريحات”، معتبرين أن إسرائيل ما زالت ملتزمة بالاتفاق وأنها أوقفت عمليات الاغتيال وتحافظ على وقف إطلاق النار.

لكن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة استؤنفت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد سرية في حماس بمدينة خان يونس، بينما أفادت وزارة الداخلية في غزة بمقتل مدير شرطة محافظة غزة جمال أبو كميل في غارة أخرى بمدينة غزة.

وقال نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد على خلفية العمليات في القطاع إن تعليمات إطلاق النار في غزة “لم تتغير ولن تتغير”، مؤكدا منح القوات الإسرائيلية “دعما كاملا” لتنفيذ ما وصفه بإحباط التهديدات ضدها وضد الإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن تل أبيب أبلغت الجانب الأميركي بأنها ستواصل استهداف عناصر حماس الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى ما تصفه بـ”التهديدات الناشئة”، مشيرا إلى أن واشنطن تتفهم الموقف الإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل قررت في الوقت نفسه تعزيز التنسيق مع القيادة الأميركية في كريات غات، والموافقة على تخفيف مستوى النشاط العسكري في القطاع.

ومن المتوقع، في حال إتمام زيارة كوشنر، أن يبحث مع نتنياهو أيضا الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل قلق أميركي من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد وصف، في وقت سابق، اليهود الذين فرضوا حصارا على عائلة فلسطينية في بلدة قصرة بالضفة الغربية بأنهم إرهابيون إسرائيليون.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لكوشنر بمناسبة مرور ست سنوات على توقيع “اتفاقيات أبراهام”، التي أبرمتها إسرائيل مع عدد من الدول العربية والإسلامية خلال ولاية ترامب الأولى. وقال كوشنر إن الشرق الأوسط يقف مجددا أمام “نقطة تحول”، معتبرا أن هناك فرصا جديدة وصفها بأنها قد تبدو “مستحيلة” للبعض، داعيا إلى مواصلة ما سماه توسيع دائرة السلام في المنطقة.

المصدر: يديعوت أحرنوت



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *