قرار عائلي يغيّر مسيرتها.. بسمة وهبة تلمّح إلى الاعتزال – أخبار السعودية

لمّحت الإعلامية المصرية بسمة وهبة إلى إمكانية اعتزال العمل الإعلامي خلال الفترة القادمة، بالتزامن مع اقترابها من استقبال حفيدها خلال نحو شهرين، مؤكدة أن وجوده بعيداً عنها قد يدفعها إلى إعادة التفكير في مستقبلها المهني.

حفيدها وراء التفكير في الاعتزال

وأوضحت بسمة أن اقترابها من أن تصبح جدة خلال نحو شهرين جعلها تفكر في الاعتزال، خاصة مع احتمال أن يولد حفيدها ويعيش في بلد آخر، وهو ما قد يحرمها من متابعته عن قرب ومشاركة تفاصيل مراحل نموه.

وكتبت بسمة وهبة عبر حسابها على «إنستغرام»: «لذلك ربما أعتزل لأني سأصبح جدة بعد شهرين، الله يجيبه بالسلامة»، موضحة أن فكرة أن يولد حفيدها ويكبر في بلد آخر دون أن تكون إلى جواره تمثل أمراً صعباً بالنسبة إليها.

«ما أشوفوش وهو بيكبر»

وتابعت معبرة عن مخاوفها من البعد عن حفيدها: «إزاي أعيش في بلد وحفيدي يتولد ويكبر في بلد تانية وما أشوفوش وهو بيكبر؟»

موقف لم يحسم بعد

ولم تحسم بسمة وهبة قرارها النهائي بشأن الاستمرار في العمل الإعلامي أو الاعتزال، إذ جاء حديثها في إطار التلميح إلى إمكانية اعتزالها العمل الإعلامي خلال الفترة القادمة، في ظل استعدادها لاستقبال حفيدها، ورغبتها في أن تكون قريبة منه وتشارك في تفاصيل حياته ومراحل نموه.

انقسام الآراء

كما حظي حديث بسمة وهبة عن إمكانية اعتزالها بتفاعل لافت من جانب متابعيها، الذين ناقشوا قرارها المحتمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتباطه بظروف عائلية جديدة تستعد لخوضها خلال الفترة القادمة.

وانقسمت التعليقات بين من شجعها على تقديم حياتها الأسرية والبقاء إلى جانب حفيدها، ومن رأى أن بإمكانها الاستمرار في مسيرتها الإعلامية إلى جانب حياتها العائلية، مطالبين إياها بعدم التسرع في اتخاذ قرار الاعتزال.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *