وبحسب القائمة الرسمية المنشورة على موقع “يويفا”، ظهر لياو بالرقم 7 بدلا من رقمه المعتاد 17، فيما انتقل القميص رقم 17 إلى فابيو سيلفا.
وتأتي الخطوة بعد مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن قبل مواجهة الدنمارك.
وكان رونالدو غادر معسكر البرتغال عقب التطورات التي شهدها المنتخب، بعدما لم يشارك في الفوز على النرويج، ثم أعلن عبر حسابه على “إنستغرام” أنه قرر مغادرة المعسكر بعد حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي، مؤكدا أنه سيكشف الأسباب في الوقت المناسب.
ارتداء لياو للقميص رقم 7 في مباراة الدنمارك يلفت الأنظار بالتأكيد، خاصة أن الرقم ارتبط باسم رونالدو مع البرتغال منذ سنوات طويلة.
لكن من الناحية الرسمية، لا يوجد ما يؤكد أن الاتحاد البرتغالي أعلن لياو “وريثا” دائما لرونالدو أو أن الرقم أصبح ملكا له بصورة نهائية.
وتشير معلومات صحفية برتغالية إلى أن تغيير الرقم جاء ضمن قائمة المباراة الحالية، فيما لا تزال قاعدة بيانات “يويفا” تعرض رونالدو ولياو بالرقم 7 في قائمة المنتخب العامة، وهو ما يدعم احتمال أن يكون التغيير مرتبطا بهذه النافذة الدولية تحديدا.
كما أن لوائح المسابقة تفرض أرقاما محددة للاعبين الموجودين على قائمة المباراة، وبالتالي لم يكن الرقم 7 ليظل شاغرا في مواجهة الدنمارك.
وتبرز هنا مقارنة لافتة مع نجم الأرجنتين وليونيل ميسي.
فعندما أعلنت الأرجنتين أن ميسي سيخوض مباراة وداعية، قرر ليونيل سكالوني الإبقاء على القميص رقم 10 دون لاعب حتى تلك المباراة، في لفتة تكريمية للنجم الذي ارتبط اسمه بالرقم طوال مسيرته مع المنتخب.
ويبقى الفارق الجوهري أن ميسي أعلن نهاية مشواره الدولي، بينما لم يعلن رونالدو اعتزاله المنتخب البرتغالي حتى الآن. لذلك فإن ارتداء لياو الرقم 7 قد لا يعني رسميا انتهاء حقبة رونالدو مع البرتغال.
المصدر: RT