فيلدرز يتهم رئيس وزراء هولندا بتحويلها إلى “بلد شبه عربي”



وكتب فيلدرز على منصة “إكس”: “ييتن يحول هولندا، بسياسته القائمة على الحدود المفتوحة، إلى بلد شبه عربي. ويمنح مساعدات بمليارات اليورو للخارج بينما يترك الهولنديين يعانون من تكاليف المعيشة”.

وأضاف أن حزب الحرية سيبذل كل ما في وسعه لإسقاط الحكومة الحالية، في تصعيد جديد لموقفه المعارض لسياسات الهجرة والإنفاق الحكومي. ويأتي ذلك وفقا لتصريح نشره الحزب على موقعه الرسمي في 4 نوفمبر 2026.

وتواجه هولندا منذ فترة طويلة ضغوطا متزايدة على منظومة استقبال طالبي اللجوء، وسط نقص حاد في أماكن الإيواء وتأخر البت في طلبات اللاجئين، فضلا عن صعوبات نقل الحاصلين على صفة لاجئ إلى مساكن دائمة بسبب أزمة الإسكان.

وفي ربيع 2026، تجاوز عدد المقيمين في مركز استقبال اللاجئين الرئيسي في بلدة تير آبل 2300 شخص، رغم أن طاقته الاستيعابية المحددة تبلغ ألفي شخص، فيما بلغ العجز في أماكن الإيواء على مستوى البلاد عدة آلاف.

وتفاقمت الأزمة مع احتجاجات شهدتها مناطق عدة على خطط افتتاح مراكز جديدة لطالبي اللجوء، ولا سيما في بلدتي لوسدريخت وإنغيلين، حيث تخللت بعض التحركات أعمال شغب واستخدام ألعاب نارية قوية، ما استدعى تدخل الشرطة.

وفي أحدث البيانات الرسمية، أعلنت الحكومة الهولندية في 2 نوفمبر أن إجمالي تدفق طالبي اللجوء والفئات المرتبطة بهم بلغ نحو 830 شخصا خلال الأسبوع الرابع والأربعين من العام، بينهم 610 تقدموا بطلبات لجوء أولى، و180 وصلوا في إطار لم شمل الأسر، و40 ضمن فئات أخرى.

وكانت السلطات قد دعت البلديات مرارا إلى توفير أماكن استقبال إضافية وتوزيع أعباء الإيواء على مختلف المناطق، في محاولة لتخفيف الضغط عن المراكز المكتظة، وفي مقدمتها مركز تير آبل.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *