وكتب فولودين في قناته على منصة “ماكس” الروسية أن يوم الأسرة والحب والإخلاص في روسيا عيد مكرس للقيم الروحية التقليدية التي تتناقلها الأجيال على مر القرون.
وأضاف: “في هذا اليوم نستذكر القديسين بطرس وفيفرونيا المورميين. قصتهما مثال ساطع على أن الحب لا يخاف الصعاب والعقبات”.
وقال: “الأسرة المتماسكة ضمان لتطور بلادنا، وكلما زاد عدد الأسر السعيدة المنجبة، كانت بلادنا أنجح، وإدراك الغرب ذلك دفعه لفعل كل شيء ليفرض علينا الزواج المثلي والتخلي عن الإنجاب وتغيير الجنس وتدمير المبادئ الأخلاقية والأسس الروحية التي ترسخت على مر القرون في روسيا”.
وتحتفل روسيا بيوم الأسرة والحب والإخلاص في 8 يوليو من كل عام وهو يوم ذكرى القديسين بطرس وفيفرونيا حاكمي مدينة مورم التاريخية الروسية شمال غربي موسكو.
وتدور قصة القديسين حول حب الأمير بطرس الذي كان يعاني من الجذام، والفتاة التقية فيفرونيا التي شفته بشرط الزواج منها، لكنه نكث بوعده بعد الشفاء، فعاوده المرض، فعاد إليها وأتم الزواج.
ورفض النبلاء حكمها لكونها من عامة الشعب، وطالبو الأمير بطرس باختيار العرش أو زوجته، فاختارها وتخلى عن الحكم.
لكن الفوضى عمّت مدينة مورم بعد رحيلهما فطلب النبلاء عودتهما، وحكما بالعدل حتى تقدم بهما العمر.
صلّيا ليموتا في يوم واحد، واستُجيب دعاؤهما فتوفيا معا في 8 يوليو 1228، وأوصيا بدفنهما في نعش واحد.
ورغم محاولات دفنهما منفصلين جمعتهما المعجزة مرتين، فدُفنا معا في كنيسة موروم، وأصبحا شفيعي الأسرة والزواج في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
المصدر: نوفوستي