فوتشيتش يدشن عصر المسيرات في صربيا بمصنع جديد مشترك مع إسرائيل!

هذه الخطوة تعكس توجه بلغراد نحو تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل ملحوظ.

وكان فوتشيتش قد أفاد في منتصف أبريل الماضي بأن صربيا وإسرائيل ستتعاونان في إنتاج هذه الطائرات، على أن يكون المصنع المقام على الأراضي الصربية مملوكا بالتساوي بين الطرفين، تلا ذلك إعلانه عن إنشاء وحدات متخصصة في إدارة الطائرات المسيرة والمنصات غير المأهولة ضمن القوات المسلحة الصربية.

وفي تصريح له عبر منصة إنستغرام، عبر فوتشيتش عن فخره البالغ بإنجازات بلاده قائلا إنه افتتح مصنعا لتجميع أحدث الطائرات المسيرة المصنعة بتكنولوجيا إسرائيلية، والذي سيوفر فرص عمل لنحو 100 عامل، وسينتج معدات بالغة التطور لتلبية احتياجات الجيش الصربي وجيوش دول أخرى.

وأرفق الرئيس الصربي مقطع فيديو يظهر فيه وهو يتفقد الطائرات المسيرة، مؤكدا أن الخطط المستقبلية في هذا المجال ضخمة، مشيرا إلى ثقته في افتتاح 3 مصانع إضافية على الأقل بالشراكة مع الجانب الإسرائيلي على الأراضي الصربية، مبررا عدم دعوة الصحفيين لحضور جولة التفقد بسبب الطبيعة السرية لعملية الإنتاج.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة أعلنتها السلطات الصربية في ديسمبر عام2025، تستهدف تسليح القوات بما يصل إلى 80 ألف طائرة مسيرة انتحارية، سواء من الإنتاج المحلي أو المستورد، حيث تواصل مؤسسات الصناعة الدفاعية الصربية تطوير أنظمتها الخاصة من الطائرات المسيرة الاستطلاعية والضاربة، والتي جرى اعتماد بعضها بالفعل بشكل واسع، ومن أبرزها طائرات كوماراتس الأولى والثانية العاملة بتقنية الألياف البصرية، بالإضافة إلى عدة نماذج من طائرة كوماراتس الثالثة وأنظمة استطلاع وضرب أخرى.

وسبق أن اعتمد الجيش الصربي في مايو عام 2023 طائرات استطلاع من طراز بيغاز، المطورة باستخدام تقنيات صينية وتعتمد على البصريات والإلكترونيات المتطورة. كما استعرضت بلغراد خلال عرض عسكري في سبتمبر عام 2025، ولأول مرة، طائرات تكتيكية تعمل في جميع الظروف الجوية من طراز هيرمز تسعمئة، ومنظومات إطلاق صواريخ متعددة العيارات من طراز بولس، وكلاهما من الإنتاج الإسرائيلي.

وعلى صعيد الميزانية الدفاعية، أعلن فوشيتش في نهاية يناير عن تخصيص سجل قياسي للإنفاق على الدفاع يبلغ نسبة 2,55 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، يُوجه أكثر من 54 في المئة منها للاستثمار في القوات المسلحة.

وكان قد كشف في وقت سابق من العام نفسه عن خطة طموحة تهدف إلى مضاعفة القدرات الدفاعية للجيش خلال عام ونصف، مع زيادة عدد الأفراد بنسبة 30 في المئة، وتعزيز القوة النارية بنسبة مئة في المئة. 

كما كان فوتشيتش قد صرح، في أبريل 2026، أن صربيا وإسرائيل ستنتجان طائرات مسيرة بشكل مشترك في إطار مشروع مملوك للجانبين بالمناصفة.

المصدر: نوفوستي 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *