غروسي يوضح سبب عدم تسمية الوكالة الذرية المسؤول عن الهجمات على زابوروجيه

وأضاف غروسي في مقابلة مع وكالة “نوفوستي”، ردا على دعوات روسية للاعتراف علنا بمسؤولية القوات الأوكرانية عن الضربات التي استهدفت المحطة، أنه “من المهم للغاية بالنسبة لمنظمة دولية كالوكالة أن تحافظ على حيادها”.

وأشار إلى أن المطالب بتحديد المسؤول عن الهجمات لا تصدر من موسكو فقط، قائلا: “في بعض الأحيان تعبر روسيا عن استيائها، وفي حالات أخرى تفعل أوكرانيا أو الدول الغربية ذلك، وتقول: ينبغي لكم تحديد المسؤولين”.

وأقر غروسي بأن موقف الوكالة قد يثير الاستياء، لكنه شدد على أنها تعتزم التركيز على مهمتها الفنية، مضيفا: “نترك الاستنتاجات وتحديد الموقف السياسي للدول”.

وتقع محطة زابوروجيه على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنيرغودار، وتعد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، إذ تضم 6 مفاعلات بقدرة غيغاواط واحد لكل منها.

وانتقلت المحطة إلى إدارة متخصصين روس في أكتوبر 2022، فيما أوقفت عملية توليد الكهرباء في وحداتها في سبتمبر من العام نفسه، ومنذ أبريل 2024، تعمل الوحدات في وضع التوقف البارد.

وتقول السلطات الروسية في المحطة إن القوات الأوكرانية تستهدف بشكل منتظم منشآت داخل أراضيها، إضافة إلى مدينة إنيرغودار المجاورة، معتبرة أن هذه الهجمات تشكل تهديدا مباشرا للسلامة النووية.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد قالت إن غروسي يواصل تجنب الاعتراف بمسؤولية كييف عن الهجمات على المحطة ومقتل موظفيها.

المصدر: نوفوستي 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *