صورة محرجة لوزير الخارجية البريطاني الجديد تشعل موجة سخرية واسعة (صورة)


إقرأ المزيد

ووصف ميليباند، الذي شغل منصب وزير الطاقة في حكومة رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، تعيينه في منصب كبير الدبلوماسيين بأنه “شرف العمر”، حيث سيصبح نظيرا لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسيحاول بلا شك إيصال رسائله إلى الرئيس دونالد ترامب في ظل أوضاع دولية مضطربة.

وتعرض صعود ميليباند السياسي لـ”انتكاسة” بعد نحو عقد من الزمن، عندما التقطت له صورة وهو يحاول بشكل محرج تناول شطيرة من لحم المقدد في أحد مقاهي لندن، في هفوة جعلته يبدو بعيدا عن الناس وغير قادر حتى على إنجاز مهمة بسيطة.

وأشعلت الصورة، التي التقطها المصور جيريمي سيلوين لصالح صحيفة “إيفنينغ ستاندرد” اللندنية، موجة من السخرية على الإنترنت استمرت أشهرا، وظهرت على إثرها منشورات ساخرة تحت وسم #EdEats.

Gettyimages.ru

وكان ميليباند قد تغلب في عام 2010 على شقيقه ديفيد في سباق زعامة حزب العمال، لكنه اضطر إلى التنحي بعد نحو عام من واقعة شطيرة لحم المقدد، إثر الهزيمة الكبيرة التي مني بها الحزب اليساري في انتخابات عام 2015.

وأظهر تقييم أجراه حزب العمال بعد الانتخابات أن الناخبين كانوا ينظرون إلى ميليباند على أنه أضعف بكثير من زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون، وأنه أقل امتلاكا لصفات رئيس الوزراء.

Gettyimages.ru

وتوقع عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن يثير ميليباند المزيد من المواقف المحرجة في منصبه الجديد كوزير للخارجية.

وكتب أحد مستخدمي منصة “إكس”: “ترامب سيحرج ميليباند مرارا على الساحة الدولية. إذا كنتم تعتقدون أن تناوله شطيرة اللحم المقدد كان مجرد مادة ساخرة، فلم تروا شيئا بعد”.

وكتب آخر: “إرسال إد ميليباند لتمثيل المملكة المتحدة على الساحة العالمية؟ كانت صورة شطيرة اللحم المقدد سيئة بما فيه الكفاية، والآن سيتعين على الدبلوماسيين الأجانب التعامل معه”.

وجاء في منشور ساخر آخر، أرفق بصورة الحادثة: “تخيلوا ميليباند وزيرا للخارجية، يتحرك في الأوساط الدبلوماسية ويتحدث وكأن نصف شطيرة هامبرغر عالق في حلقه”.

المصدر: “نيويورك بوست”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *