وأضاف شويغو في حديث خلال الاجتماع الثالث لأمناء مجالس الأمن في إطار آسيا الوسطى وروسيا، والذي يُعقد على هامش المنتدى الدولي للأمن: “لا يزال الوضع في أفغانستان صعبا. ولا تزال تهديدات تهريب المخدرات والأسلحة قائمة، وتواصل المنظمات والجماعات الإرهابية الدولية نشاطها هناك”.
ويرى شويغو أنه، “عند بناء العلاقات مع السلطات الأفغانية، من المهم أن نتذكر أن تصرفات دول الناتو بالذات تسببت بكل ما حدث ويحدث في أفغانستان وهي التي تتحمل المسؤولية الأساسية عن كل ذلك”.
وتابع سكرتير مجلس الأمن الروسي القول: “لهذا السبب، ونظرا للأحداث المحيطة بإيران، فإننا نعتبر نشر البنية التحتية العسكرية الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان أو الدول المجاورة أمرا غير مقبول. فمثل هذه الإجراءات لن تجلب سوى المخاطر”.
يقام المنتدى الدولي للأمن تحت رعاية مجلس الأمن الروسي في الفترة من 26 إلى 29 مايو 2026 في مقاطعة موسكو. يُعد هذا الحدث منصة دولية موسعة تجمع كبار المسؤولين لمناقشة قضايا الاستقرار الاستراتيجي ومواجهة التحديات الأمنية العالمية. ويشارك في الفعالية حوالي 5000 مشارك، يمثلون أكثر من 150 دولة و26 منظمة دولية، بمشاركة أمناء مجالس الأمن ومستشاري الأمن القومي.
المصدر: RT