وقال في الاجتماع الـ21 لأمناء المجالس الأمنية للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون الذي يعقد في قرغيزستان: “اعترفت روسيا بإمارة أفغانستان الإسلامية في يوليو 2025، وأقامت حوارا براغماتيا مع حركة “طالبان”. ونحن نعمل باستمرار على بناء شراكة شاملة، تشمل التعاون السياسي والأمني والتجارة والاقتصاد والثقافة والمساعدات الإنسانية. ونحن على ثقة بأن التعاون مع كابل يلبي أهداف الأمن والتنمية الاقتصادية في المنطقة”.
وأضاف: “نعتبر أنه من الضروري الاتفاق على آليات استئناف أنشطة مجموعة الاتصال بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان، بالإضافة إلى توسيع التعاون في إطار المبادرات الإقليمية، بما في ذلك صيغة موسكو”.
وأكد أن روسيا تعتبر إعادة نشر البنية التحتية العسكرية من دول ثالثة في أفغانستان أو نشر منشآت عسكرية جديدة في الدول المجاورة أمرا غير مقبول.
وتابع شويغو: “نهجنا الأساسي هو أن الولايات المتحدة وحلفاءها يجب أن يعترفوا بالمسؤولية الكاملة عن وجودهم في أفغانستان لمدة 20 عاما وأن يتحملوا العبء الرئيسي لإعادة إعمارها بعد النزاع”.
وأشار أيضا إلى مخاطر الإرهاب وتهريب المخدرات القادمة من أفغانستان. وقال: “تخوض كابل، ولها الفضل في ذلك، كفاحا مسلحا شرسا ضد “داعش” (جماعة إرهابية محظورة في روسيا)، الخصم الأيديولوجي والسياسي الرئيسي لحركة “طالبان”. ووفقا لبياناتنا، يبلغ عدد أعضاء هذا التنظيم حوالي 3000 عضو”.
وأضاف أنه استنادا إلى تقديرات مختلفة، أن ما بين 18 و23 ألف مسلح ينشطون في أفغانستان، وينتمون إلى أكثر من 20 جماعة مختلفة.
وأردف: “هناك زيادة في تدفق المسلحين من أصول أويغورية وطاجيكية وأوزبكية من سوريا إلى أفغانستان، من جماعات تابعة لتحالف هيئة تحرير الشام الإرهابي السابق”.
وأشاد سكرتير مجلس الأمن الروسي بالجهود التي تبذلها السلطات الأفغانية في مكافحة المخدرات. مشيرا إلى أن “مساحات زراعة وإنتاج الخشخاش انخفضت بأكثر من 90% منذ وصول طالبان إلى السلطة”.