ووفقا لوكالة “كيودو” للأنباء، من المتوقع أن تتيح هذه التقنية إمكانية إطلاق أقمار صناعية صغيرة إلى المدار بشكل تجاري خلال ثلاثينيات القرن الحالي.
وتؤكد شركة AstroX أن هذا الأسلوب من الإطلاق من شأنه خفض التكاليف بشكل كبير، إضافة إلى الاستغناء عن المعدات المعقدة وصيانة منصات الإطلاق الأرضية.
ومن المقرر أن يتم إطلاق صاروخ يبلغ طوله نحو 5 أمتار في ديسمبر 2026، من بالون يبلغ قطره 100 متر، مُثبت عليه منصة إطلاق ومعدات مساندة. ومن المتوقع أن يرتفع البالون إلى ارتفاع يتراوح بين 20 و25 كيلومترا، على أن يصل الصاروخ نفسه إلى ارتفاع يقارب 100 كيلومتر خلال التجربة الأولى. وسيُنفذ الإطلاق فوق المحيط قبالة محافظة فوكوشيما اليابانية.
وتشير الشركة إلى أن هذه التقنية تتيح خفض التكاليف بشكل ملحوظ، نظرا لعدم الحاجة إلى بنية تحتية أرضية معقدة أو تكاليف صيانة منصات الإطلاق التقليدية. وتعتزم AstroX إجراء تجارب أولية قبل ديسمبر المقبل، تشمل إطلاق البالون مع تشغيل محرك صاروخي في طبقة الستراتوسفير، إضافة إلى اختبارات تقنية أخرى.
وفي حال نجاح هذه التجارب، تخطط الشركة لإطلاق أول قمر صناعي صغير إلى مداره بهذه الطريقة خلال السنة المالية 2029 (المنتهية في 31 مارس 2030)، على أن يصل معدل الإطلاق إلى نحو 50 قمرا صناعيا سنويا بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.
ويُشار إلى أن الصين أجرت في عام 2022 أول تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ فضائي من بالون مملوء بالهيليوم إلى طبقات الجو العليا.
المصدر: تاس