‏سوريا والسعودية تبحثان توسيع ممرات النقل وتعزيز حركة الترانزيت


وأوضحت وزارة النقل السورية في بيان، أن المباحثات بين الجانبين ‏تناولت المرافئ والموانئ الجافة، وأعمال التحديث والتجهيز في مرفأي اللاذقية ‏وطرطوس، وجاهزيتهما لاستقبال الشحنات البحرية وتخليصها ونقلها برا إلى السعودية ‏ودول الخليج، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”.‏

وأشار الجانبان إلى عودة حركة الحاويات والشحن إلى مستويات تقترب من مستويات ‏عام 2009، وبحثا تفعيل الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية الداخلية وربطها بالمرافئ ‏البحرية، بما يدعم حركة الترانزيت والربط السككي.‏

إقرأ المزيد

وتناولت المباحثات ارتفاع حركة الشاحنات على محور “تركيا سوريا الأردن السعودية” ‏من نحو 10 إلى 30 شاحنة يوميا، مع توقعات بوصولها إلى 100 شاحنة يوميا قريبا، ‏فيما أكد الجانبان جاهزية منفذ نصيب الحدودي لعبور الشاحنات والبضائع باتجاه المملكة.‏

وبحث الطرفان تفعيل محور “التنف الوليد عرعر” عبر العراق بوصفه مسار ترانزيت ‏بديلا وأقصر بين سوريا والعراق والسعودية، بما يخفف الضغط عن معبر نصيب ويسهم ‏في تنشيط المنطقة الشمالية من المملكة، إلى جانب إعادة تأهيل الطريق المؤدي إلى التنف ‏وتوسعته لاستيعاب حركة النقل الحالية التي تقارب ألف صهريج وشاحنة يومياً‏

واستعرض الجانبان واقع الممر الدولي ‏M45‏ بطول نحو 500 كيلومتر، والمكون في ‏معظم أجزائه من ثلاثة مسارات لكل اتجاه مع حواجز وسطية، إلى جانب ‏خطة صيانة ‏وتأهيل شاملة خلال العام المقبل.‏

واتفق الطرفان على إدراج تسريع منح التأشيرات المتعددة السفرات للسائقين ضمن جدول ‏أعمال زيارة وزير النقل السعودي المرتقبة إلى دمشق نهاية الشهر الجاري.‏

وفي مجال الربط السككي، بحث الطرفان واقع تشغيل محور “حلب–دمشق وربطه ‏بمرفأي طرطوس واللاذقية، وإعداد دراسة جدوى رباعية “سورية سعودية تركية ‏أردنية” لتقييم جاهزية مسار الربط السككي المتكامل.”‏

وأشارت الوكالة إلى أن هذه المباحثات تسهم في فتح آفاق أوسع أمام‏ حركة التجارة والترانزيت، وتطوير شبكات ‏النقل والربط الطرقي والسككي، وتعزيز الخدمات اللوجستية بين سوريا والسعودية ودول ‏المنطقة.‏

  

المصدر: سانا

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *