وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، إن تسوية النزاع في أوكرانيا تتطلب مفاوضات مباشرة بين الطرفين، معتبرا أن الاتصال الهاتفي لن يحقق تقدما ملموسا.
وأضاف: “إذا تحدثنا عبر الهاتف، فستستخدم روسيا ذلك ذريعة لعدم عقد لقاء مباشر لاحقا”.
وأوضح زيلينسكي أنه لا يريد الاستماع إلى محاضرات تاريخية عبر الهاتف، بل مناقشة خطوات عملية لإنهاء الحرب، مشددا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون الخطوة الأولى نحو التسوية.
وجدد رفضه دعوة القيادة الروسية لزيارة موسكو، معتبرا أن توجيه مثل هذه الدعوة غير بناء، وقال إن أحدا لن يؤيد ذهابه إلى العاصمة الروسية.
وفي المقابل، سبق أن أكد بوتين مرارا استعداد موسكو لاستقبال زيلينسكي إذا كان مستعدا للحوار المباشر.
كما أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موقف موسكو من إمكانية عقد لقاء بين بوتين وزيلنسكي معروف، وأن الأخير يستطيع الحضور إلى العاصمة الروسية مع توفير جميع الضمانات الأمنية اللازمة، مشيرا إلى أنه يعرف القرارات التي يتعين اتخاذها.
وكان بيسكوف قد صرح في 30 أكتوبر، ردا على سؤال لقناة “يوناشيف لايف” على تلغرام بشأن احتمال إجراء اتصال هاتفي بين بوتين وزيلينسكي، بأن الجانب الأوكراني لم يبادر حتى ذلك الحين إلى الاتصال بالرئيس الروسي.
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن بوتين منفتح على الحوار مع مختلف القادة، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وتأتي هذه التصريحات قبيل جولة جديدة من المفاوضات المرتقبة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، والتي يتوقع أن تتناول إجراءات خفض التصعيد والترتيبات الأمنية وسبل التوصل إلى تسوية للنزاع.
وقال زيلينسكي إن كييف مستعدة لبحث خطوات خفض التصعيد في إطار ثلاثي، مع تمسكها بمشاركة أوروبا في عملية التسوية، بينما دعا ميرتس روسيا إلى إظهار استعداد جدي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
المصدر: RT