والتقى زيلينسكي الأربعاء برئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام في لندن، لبحث الدعم العسكري لأوكرانيا، والصعوبات المتعلقة بتبادل المعلومات الاستخباراتية وخدمات “ستارلينك”.
وفي مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، عقب اللقاء قال زيلينسكي، ردا على سؤال عما إذا كان يشعر بأنه تعرض للخيانة من قبل ترامب: “بصراحة، نعم. بيني وبينك، أشعر بذلك حقا”.
واعتبر زعيم نظام كييف أن مستشاري ترامب “مخطئون ويدفعونه في الاتجاه الخاطئ”.
وأضاف زيلينسكي: “الأمر أكثر تعقيدا قليلا من مجرد عواطفي أو مشاعري”، معربا عن أسفه لما وصفه بخسارة بلاده “شريكا قويا”.
وكان ترامب قد أكد السبت الماضي أن زيلينسكي تجاهل طلبات واشنطن الامتناع عن استهداف مصافي النفط الروسية، مؤكدا أنه كان ينبغي عليه أن يتوصل إلى اتفاق سلام مع موسكو منذ فترة طويلة، لكنه بدلا من ذلك خلق مشكلات للعالم بأسره. كما صرح بأن الوقت قد حان لتختار أوكرانيا زعيما مستعدا للتوصل إلى اتفاق.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الاثنين الماضي، أن وزارتي الحرب والخارجية الأمريكيتين وجهتا تحذيرات إلى كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع، أفادتا فيها بأن واشنطن مستعدة لوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية معها.
وأعرب زيلينسكي في وقت سابق من اليوم، عن امتعاضه لعدم تلقي قواته معلومات من الولايات المتحدة بشأن إطلاق صواريخ باليستية روسية لليوم الثاني على التوالي، وفي غضون ذلك، صرّح مستشاره سيرغي بيسكرستنوف بأن شركة “سبيس إكس” خفّضت سرعة عمل منظومة “ستارلينك” التي تستخدمها قوات كييف.
من جانبه، صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأن اتفاق الديزل بين موسكو وواشنطن يسهم في إفهام الأطراف التي لم تستوعب بعد أن روسيا ستحقق أهدافها في أوكرانيا.
وفي السياق، اعتبر السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، أن تصريحات ترامب والمقترحات الأمريكية الرامية إلى تسوية النزاع الأوكراني دفعت زيلينسكي إلى مغادرة كييف والتوجه إلى بريطانيا.
المصدر: RT